١
يا زَيدُ زادَ اللهُ فِي عُلياكَودَنَوتَ مِن عَليائِهِ إدناكَ
٢
أدناكَ خَيرُ الخَلقِ إِذ أحبَبتَهُوَدَنَوتَ مِن عَليائِهِ إِدناكَ
٣
فَغَدَوتَ مِن قُرَبائِهِ وعِيَالِهِوَبَنشيهِ مَعدُوداً فَيَا سُعدَاكَ
٤
أعلاَكَ حُبُّكَ لِلحَبيبِ المُصطَفَىفَعَلاَ عَلَى أعلَى العُلاَ مَثوَاكَ
٥
إن لَم يَدُم لَكَ مضأ دُعِيتَ بِهِ فَقَدأبدَى الكِتَابُ أنَافَةً لِسُمَاكَ
٦
خُصِّصتَ فِي الذِّكرنِ الحكِيمِ بِمَا جَلاقَمَرَ المَجَادَةِ والعُلاَ بِسَمَاكَ
٧
فَليَشهِدَ الثَّقَلاَنِ أنِّي خَادِمٌلِغُبَارِ نَعلِكَ لاَثِمٌ لِثَرَاكَ
٨
يَا سَعدُ أنتَ أحَبُّ من نَفسِي وَمِننَفَسِي وَأهوَى كُلَّ مَن يَهوَاكَ
٩
هَل أنتَ تَجذِبُنِي إِلَيكَ مَحَبَّةًهَل أنتَ تُدنِينِي إِلَى عُليَاكَ
١٠
وَعَلَيكَ مَحبُوبَ الحَبِيبِ تَحِيَّةٌعَبِقَت وَفَاحَت مِن نَسِيمِ شَذَاك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.