١
يَا سَيِّدِي يَا أبَا العَلاَءِ أصلُكُمُطُهرٌ وَأرضُكُمُ لاَ تَقبَلُ الدَّاءَ
٢
مَا بَالُ ذَاكَ اللَّعِينِ حَلَّ سَاحَتَكُموَظِلُّهُ يُنجِسُ الهَوَاءَ وَالمَاءَ
٣
وَطَيفُهُ لَو يَمُرُّ بِالجِنَانِ لَنَالأصبَحَت كُلُّهَا جَرعَاءَ قَرعَاءَ
٤
فِي طَرفِهِ نَخلةٌ للشؤمِ مَن نَظَرَتعَأدَت مَحَجَّتُهُ البَيضَاءُ سَودَاءَ
٥
وَفي عَرَاقِيبِهِ يُبسُ البِلاَدِ مَتَىمَشَى بِهَا صَارَتِ الخَضرَاءُ شَهبَاءَ
٦
وَلَو خَلاَئِقُهُ عَلَى الخَلاَئِقِ قَدفُضَّت لَمَا طَلَبَ الشَّيطَانُ إِنسَاءَ
٧
أو آدَمٌ شَكَّ أن يَكُونَ مِن وَلَدٍلَهُ لَمَا مَدَّ أيدِيهِ لِحَوَّاءَ
٨
هَب أنَّهُ لأبِيهِ مَن أبٌ لَهُ فِيبَنِي مَزَابَ الّتِي يَعُدُّ آبَاءَ
٩
قَالُوا دَعِيٌّ وَحَقِّ اللهِ لَيسَ لَهُأصلٌ فَلاَ تُخزِنَا بِذَاكَ إخزَاءَ
١٠
لَكِنَّ سِيمَتَهُم عَلَيهِ بَادِيَةٌتُبِينُ أنَّهُ فَرعٌ مِنهُمُ نَاءَ
١١
يَكَادُ يُمسِكُهُ الحَمَّامُ حَيثُ بَدَابِهِ وَيُعطِي لَهُ الكَيسَاتِ إعطَاءَ
١٢
لَو لَم يَكُن كُلُّ مَأ يَمَسُّهُ نَجَسٌمَا كَانَ بُدٌّ لَهُ أبَاهُ أو شَاءَ
١٣
وَاللهِ وَاللهِ العَظِيمِ وَلَولاَ أن تَمَلَّ لَمَا أتمَمتُ إِملاَءَ
١٤
لِكُلِّ جَلسَتِهِ وكُلِّ نَظرَتِهِوكُلِّ هَيأتِهِ كُلاً وَأجزَاءَ
١٥
أذًى طَمَ آوَقذًى فِي عَينِ نَاظِرِهِفَيَشتَهِي كَونَها مِن قَبلُ عَميَاءَ
١٦
وَلَيسَ يَشفَعُ فِيهِ غَيرُ مُشبِهِهِنَجساً وَنَحساً وَآرَاءً وَأهوَاءَ
١٧
وَلا يُجَالِسُهُ إِلاَّ مُجَانِسُهُخَلقاً وَخُلقاً وَأهوَاءً وَأدوَاءَ
١٨
وَحَاصِلُ الأمرِ لَو سَالَمتُ عَقرَبَةًسَالَمتُهُ وَهيَ أدنَى مِنهُ إِيذَاءَ
١٩
اطرُدهُ طَردَ الكِلاَبِ العَاوِيَاتِ وَقُللَه مُضِيّا لَقِيتَ كُلَّ مَاء سَاءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.