١
لَكَ ذِكرٌ يَفُوحُ فِي الأمجَادِطَائِرٌ فِي الأغوَارِ وَالأنجَادِ
٢
وَبِهِ رَنَّتِ الحَمَامُ وَغَنَّىمَعبَدٌ وَالغَرِيضُ فِي كُلِّ نَادِ
٣
لَكَ أشعَارٌ لَو أصَاخَ لَهَا النُّعمانُلَم يَلتَفِت لِشِعرِ زَيَادِ
٤
أو أصَاخَت خُودٌ لَهَا افتَقَدَت مَاعَلَّقَتهُ مِن قَبلُ فِي الأجيَادِ
٥
طَلعَةُ الفَجرِ نُخبَةُ العَصرِ مَولاَنَا سُلَيمَانُ شَامِخُ الأطوَادِ
٦
قَد أتَانِي مِنكُم كِتَابٌ كَرِيمٌطِرسُ كَافُورٍ نِقسُهُ مِن زَبَادِ
٧
طَيُّهُ فَائِحٌ بِهِ النَّشرُ عُنوَانُهُ حَادٍ لِمَا حَوَى مِن مُرَادِ
٨
كِدتُ مِن تَقبِيلِي لَهُ قَبلَ أن أقرَأهُ أمحُو مَا بِهِ مِن سَوَادِ
٩
وَعَطَستُ بِأنفِ عِزٍّ وَمَجدٍبِالّذِي ضَاعَ مِن شَذَاهُ الهَادِي
١٠
وَعَلَيكَ السَّلاَمُ مَا رَنَّ شَادٍيَا بَدِيعَ الإِنشَاءِ وَالإنشَادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.