الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَلاَةٌ وَتسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي

حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
صَلاَةٌ وَتسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِيبِهِ نَرتَجِي مِن رَبِّنَا البَختَ وَالحَظَّا
٢
ظَمِئنَا لِوردٍ مِن مَدَائِحِ أحمَدٍلِيَشفِيَ مِنَّا الصَّدرَ أو يُذهِبَ الغيظَا
٣
ظَلِيلٌ بِحِفظِ اللهِ مضن يَحتَمِي بِهٍِوَيَمدَحُهُ وَاللهُ خَيرٌ لَهُ حِفظَا
٤
ظُرُوفُ قُلُوبٍ امتَلأنَ بِحُبِّهِقَد اكتَسَبَت مِن رَبِّهَا البَختَ وَالحَظَّا
٥
ظَلاَمٌ عَلَى أبصَارِ طَائِفَةٍ عَتَتوَلَم تَكُ فِي يَومِ ابتِعَاثٍ لَهُ يَقظَى
٦
ظِبَاءُ فَلاَةٍ كَلَّمَتهُ وَسَلَّمَتتُنَبِّي بإِرسَالٍ وَأخجَلَهَا لَحظَا
٧
ظَهَرتَ بِقَومٍ ظَاهِرِينَ بَلاَغَةًوَمَا لَفَظُوا فِي مِثلِ مَا جِئتَهُم لَفظَا
٨
ظَهَرتَ عَلَيهِم أنتَ أعلَى تَكَلُّماًوَأبلَغُهُم مَعنًى وَأفصَحُهُم لَفظَا
٩
ظَعَنتَ بِنَفسٍ مِنكَ عَنهُم مُهَاجِراًوَمِن رَحمَةٍ عُظَمَى لأظتَهُم لأظَا
١٠
ظَفِرتَ بِأقوَامٍ تُؤَلِّفُ بَينَهُمتُنَظِّمُهُم إِذ لَم تَكُن فِيهِمُ فَظَّا
١١
ظَهَرتَ بِهِم فِي يَومِ بَدرٍ وَغَيرِهِوَلَحمُ العِدَى لِلوَحشِ وَالطَّيرِ قَد كَظَّا
١٢
ظِلاَلُ رِمَاحٍ فِي هَوَازِنِ ظَلَّلَتجُيُوشَكَ مِنهَا فَاظَت أعدَاؤُهُم فَيظَا
١٣
ظِلاَلٌ لَهَا وَالبِيضُ بَينَ سَحَابِهَابُرُوقٌ أضَاءَت بَاهِظَاتُ النُّهَى بَهظَا
١٤
ظُبَاهُ عَلَت فِي مِنبَرٍ مِن رُؤُوسِهِملِوَعظِهِمُ إِذ قَبلُ مَا قَبِلُوا وَعظَا
١٥
ظُبًى يُبرِدُ الأعدَاءَ بَردُ ثُلُوجِهَاوَلِلَّهِ بَردٌ مُظهِرٌ فِي العِدَى قَيظَا
١٦
ظَهِيرٌ لَهُ الأملاَكُ وَالمُؤمِنُونَ والأمِينُوَمَولًى كُلُّهُم حَافِظٌ حِفظَا
١٧
ظَنِينٌ بِطَمسِ القَلبِ مَن قَالض أحمَدٌلَهُ أحَدٌ ضَاهَى وَفِي قَولِهِ فَظَّا
١٨
ظَلُومٌ لِنَفسٍ إِن يَجِئهُ يَجِد بِهِأمَاناً يَجِد رَبّا مُنِيلاً لَهُ حَظَّا
١٩
ظِلاَلُهُ آدَمٌ فَمَن دُونَ تَحتَهُوكُُلٌّ يُرَجِّي أن يَكُونَ بِهِ يَحظَى
٢٠
ظُنُونٌ لَنَا فِي اللهِ جَلَّ جَمِيلَةٌوَلَم نَأتِ إِلاَّ بِالَّذِي يُوجِبُ الغَيظَا
٢١
ظَنَنَّا بِأنَّ المُصطَفَى لاَ يَرُدُّ مَازَفَفنَاهُ مِن مَدحٍ وَيَلحَظُنَا لَحظاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة