الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لسعد وهو للمجد مقتن

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١١ قراءة
١
أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍوَلِلْحَمْدِ مُرْتادٌ وَلِلْعَهْدِ حافِظُ
٢
أُخَيَّ أَمَا تَرْتاحُ لِلسَّيْرِ إِذْ بَداسَناً لِحُشاشَاتِ الدُّجُنَّةِ لافِظُ
٣
فَهَبَّ يُنادي صَاحِبيْهِ وَطَرْفُهُعَنِ النَّجْمِ مُزْوَرٌّ وَلِلْفَجْرِ لاحِظُ
٤
وَظَلَّ يَبُزُّ النّاجِياتِ مِراحَهاإِلَيْكَ أَبا المِغوارِ وَالسَّيْرُ باهِظُ
٥
وَجاءَكَ وَالأَيّامُ خْزْرٌ عُيونُهاتُلاينُهُ طَوْراً وَطَوْراً تُغالِظُ
٦
فَردَّتْ بِغَيْظٍ عَنْهُ حينَ أَجَرْتَهُفَلا الخَطْبُ مَرْهوبٌ وَلا الدَّهْرُ غائِظُ
٧
وَمَدَّ إِلَيكَ البَاعَ حَتّى أَطالَهُبِذي قُدْرَةٍ تَرْفَضُّ عَنها الحَفائِظُ
٨
عَلَوْتَ فَفُقْتَ النَّجْمَ حتّى تَخاوَصَتْإِليكَ عُيونُ الشُّهْبِ وَهْي جَواحِظُ
٩
فَسَيْبُكَ مَأْمولٌ وَجارُكَ آمِنٌوَمَشْتَى رِكابي في جَنابِكَ قائِظُ
١٠
أَقولُ لِمَنْ يَبْغِي مَداكَ وَقَدْ رَأَىعَدُوَّكَ في أَرْجائِهِ وَهْوَ فائِظُ
١١
أَواضِعَ جَفْنٍ فَوْقَ آخَرَ مِنْ كَرىًمَتى لَحِقَتْ شَأْوَ الصَّميمِ الوَشَائِظُ
١٢
تَنَبَّهْ وَنَفِّضْ غُبَّرَ النَّوْمِ فَالعُلابَغيضٌ إِلَيْها النّائِمُ المُتياقِظُ
١٣
إِذَا المَرْءُ لَمْ يُسْرِعْ إِلى الرُّشْدِ طَائِعاًأُذِيقَ الرَّدى كُرْهاً وَفي السَّيْفِ واعِظُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة