١
يا من سما شرفاً جميعَ الناسِوعلا على الأصنافِ والأجناسِ
٢
يا من لَهُ فضلٌ على الأكوانِ فينصٍّ وإجماعٍ لنا وقياسِ
٣
يا من تحيرَ في جلاله نعتهِقُسُّ البلاغَةِ ذُو ذكَاءِ إياسِ
٤
يا مُغلياً بمديحِهِ لمحابِرٍوالطرسِ والأقلامِ والأنقاسِ
٥
يا سيدي يا ألف مولاءي وياإنسانَ عيني يا خِتامَ الكَاسِ
٦
يا بُرء دائي يا مُزِيلَ قَذاي ياطِبي ويا راقٍ فُؤادَ القاسِي
٧
يا من ظُهُورُهُ رحمةٌ للعالمينوبرهُ سارٍ مع الأنفاسِ
٨
يا من صنائِعُهُ تَعُمُّ مماثِلِيعَبداً فقيراً يلتجي لِمُواسِ
٩
يا أحمدُ المختارُ يا كنزي وياذُخري ويا أنسي وكل أناسِ
١٠
واللَه يا خيرَ الورى من لم يكنبك أنسه من كانَ من أناسِ
١١
إني تركت أقاربي وعشائريوجميع من قد جلَّ من جلاسِ
١٢
ونسيتُ أوكاري وأفراخي ومنمولاي ليس بعهدِهِ بالناسي
١٣
وأتيتُ نحوكَ شاكياً داءً عُضالألم أجد لهُ في الورى من آسِ
١٤
نفساً أبت إلا مخالَفَةً ودُنياً لي سَبَت وَوَساوِسُ الخنَّاسِ
١٥
ووقت وقفةَ من يلوذُ مواجهاًمغضوض ألحاظٍ مُطأطأ راسِ
١٦
وجلستُ بين القبرِ منكَ ومنبرٍفي رَوضَةٍ فاحَت بِنَشرِ الآسِ
١٧
أدعُو وأنتَ وَسيلَتي رَبّا سَمَاليطهرَ الأخلاقَ من أرجاسِ
١٨
وتجيئني الآمالُ كيفَ يخافُ منفي جنَّةٍ عَوداً إلى الأنجاسِ
١٩
مولاي بالزهراءِ بالسبطينِ بالعَمينِ حمزةَ جلَّ والعباسِ
٢٠
اشفع لنا عندَ الكريم وكُن لناوزراً حمى عند احمرارِ الباسِ
٢١
صلى عليكَ اللَهُ ما نادى امرؤٌيا من سما شرَفاً جميع الناسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.