١
يا أيها السائِلُ المهدي جواهر فيفذلكنَّ الذي لمتنني فيه
٢
قدره صاحِ حقيقةً مُراودةًولا عليك بمن بالزعمِ ينفيهِ
٣
فإن ذلك أصل لومِهِنَّ لهاوذلكَ الوجهُ في التخصيصِ يكفيهِ
٤
وعندَ خلعِ عِذارِهَا به نَطَقَتفاضَ اللِّسانُ بما الإنسانُ يُخفيهِ
٥
ولم تخف عارَ من عذلنها ويهنَّ ما بها من جوى في القلبِ تُلفيهِ
٦
عذلنها وعذرنها وقُلنَ لَهُأطِع وما خِفنَ من لَومٍ وَتَسفيهِ
٧
لمَّا عَلِمنَ بِأنَّ ما بِمُهجَتِهالا غيرُ ذاكَ الذي طَلَبنَ يَشفيهِ
٨
وإن تُقدِّرهُ شأنَهُ أصَبتَ بِهِمُرادَها بِعُمُومٍ فيهِ يُوفيهِ
٩
ولا تُقدِّرهُ في حُبٍّ وَعِلَّتُهُما قُلتُهُ فيهِ لا مقالُهُم فِيهِ
١٠
فإن تَقُل صاحِ إن العارَ يُثبِتُ ماأبدوا وَيَنفي الذي تُبدي وَيُعفِيهِ
١١
أقل هُوَ الكُفرُ لا شيءٌ يُكَدِّرُهُوقولهُنَّ لما كدَّرت يُصفيهِ
١٢
لا دينَ لا عقلَ حاجِزٌ لَهُنَّ ومابِهِنَّ ليَسَ سِوَى ما رُمنَ يُطفيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.