الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِ

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِوَأَفضَلِهِم فيهِ وَلَيسَ بِذي فَضلِ
٢
دَعاني كَما يَدعو الصَديقُ صَديقَهُفَجِئتُ كَما يَأتي إِلى مِثلِهِ مثلي
٣
فَلَمّا جَلَسنا لِلغَداءِ رَأَيتُهُيَرى إِنَّما من بَعضِ أَعضائِهِ أَكلي
٤
وَيَغتاظُ أَحياناً وَيَشتُمُ عَبدَهُوَأَعلَمُ أَنَّ الغَيظَ وَالشَتمَ مِن أَجلي
٥
أَمُدُّ يَدي سِرّاً لِآكُلَ لُقمَةًفَيَلحَظُني شَزراً فَأَعبَثُ بِالبَقلِ
٦
إِلى أَن جَنَت كَفّي لحيني جنايَةًوَذلِكَ أَنَّ الجوعَ أَعدَمَني عَقلي
٧
فَأَهوَت يَميني نَحوَ رِجلِ دَجاجَةٍفَجَرَّت كَما جَرَّت يَدي رِجلَها رِجلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة