١
ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُإِلى الصَبوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِ
٢
ما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌوَاللَيلُ مُلتَحفٌ بِالبَردِ وَالطولِ
٣
وَقَد بَدَت طَلَّةٌ شَجواً تُخَبِّرناعَن الخَريفِ بِقَصفٍ غَيرِ مَملولِ
٤
وَلاحَ وَجهُ سهيلٍ فَهوَ جَوهَرَةٌحَمراءُ قَد رُكِّبَت في وَسطِ إِكليلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.