الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كان بالبُرْج مذْ كانتْ أوائلُنَا

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ما كان بالبُرْج مذْ كانتْ أوائلُنَاولا يَكُون بِناءٌ مِثْله أَبَدَا
٢
كأنّه فَلَكٌ تَختالُ أنجمُهُإذا التَّهَلُّلُ من تِيجانِهِ اطَّرَدَا
٣
يُضَاحِكُ الدُّرَّ في أكْنافِه فِلَقٌمن الزَّبَرْجَدِ ما يُحْصَى لَه عدَدَا
٤
عَفَّى على عَرْش بلْقِيس ببهْجَتِهِوفَاتَ في الحُسْنِ حتّى جاوَزَ الأَمَدَا
٥
فنضْرَةُ البُرْجِ بالفِرْدَوس مُذْكِرَةٌمَنْ قاسَ ما غَابَ عنه بالّذي شَهِدا
٦
مُمَهَّدٌ بمِهَادٍ لا يُحِيطُ بهوَصْفُ البَليغِ إذا ما جدَّ واجتَهَدَا
٧
من اللُّجيْنِ به والتِّبر آنِيَةٌلوْ صِيغَ من أُحُدٍ أَمثالُهَا نَفِدَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة