الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه

الحسين بن الضحّاكالعصر العباسي · ١٤٩ قصيدة
٨ قراءة
١
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنهإذا ما بدا نسرينه في شقائقِ
٢
سقاني بكفيه رحيقاً وسامنيفسوقا بعينيه ولستُ بفاسقِ
٣
وأُقسم لولا خشيةُ اللَهِ وحدَهومن لا أسمِّي كنتُ أوّلَ عاشقِ
٤
واني لمعذورٌ على شَغفي بهوان وسمتني شيبةٌ في المفارق
٥
ولا عشقَ لي أو يُحدِثَ الدهرُ شِرَّةًتعود بعاداتِ الشباب المُفارقِ
٦
ولو كنت شكلاً للصبا لا تبعتهولكن سني بالصبا غيرُ لائقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن الضحّاك

عُرف بلقب الخليع، وهو شاعر من الموالي ارتبط اسمه بمجالس الخلفاء وندامتهم. نشأ في البصرة وتتلمذ فيها مع أبي نواس على أدباء عصره، ثم رافقه إلى بغداد حيث اتصل بصالح بن هارون وأخيه الأمين. وبعد أن أبعده المأمون عاد إلى البصرة، ثم استقدمه المعتصم، فعاصر خمسة خلفاء حتى وفاته في بغداد.

قصائد أخرى لـالحسين بن الضحّاك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة