١
أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّناصَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
٢
وَسُقنا نِساءَ الحَيِّ مُرَّة بِالقَناوَبِالخَيلِ تَردي قَد حَوَينا اِبنَ ظالِمِ
٣
جَنيباً لِأَعضادِ النَواحي يَقُدنَهُعَلى تَعَبٍ بَينَ النَواجي الرَواسِمِ
٤
يَقولُ اِقبَلوا مِنّي الفِداءَ وَاِنعمواعَلَيَّ وَجَزّوني مَكانَ القَوادِمِ
٥
وَقَد مَسَّ حَدُّ الرُمحِ قَوّارَةَ أَستِهِفَصارَت كَشِدقِ الأَعلَم المُتَضاجِمِ
٦
وَسائِل بِنا جارَ اِبنَ عَوفٍ فَقَد رَأىحَليلَتَهُ جالَت عَلَيها مَقاسِمي
٧
تلاعب وَحدان العَضاريطِ بَعدَماجَلاها بِسَهمَيهِ لَقيطُ بنُ حازِمِ
٨
أَغَرَّكَ إِن قيلَ اِبنَ عوفٍ وَلا أَرىعَزيمَكَ إِلّا واهِياً في العَزائِمِ
٩
غَداةَ سَبَينا في خَفاجَة سَبيِهاوَمَرَّت لَهُم مِنّا نُحوسُ الأَشائِمِ
١٠
فَمَن مُبلِغٌ عَنّى الخَزارِجَ غارَةًعَلى حَيِّ عَوف موجِفاً غَيرَ نائِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.