١
أَلا هَل أَتاها وَالأَحاديثُ جَمَّةَمُغَلغَةً أَبناءَ جَيشِ اللَهازِمِ
٢
فَلَستُ بِوَّقافٍ إِذا الخَيلُ أَحجَمَتوَلَستُ بِكَذّابٍ كَقَيسِ بنِ عاصِمِ
٣
تُخَيِّرُ مَن لاقَيت أَن قَد هَزَمتَهُموَلَم تَدرِ ما سيماهُمُ لا وَعائِمِ
٤
بَلِ الفارِس الطائي فَضَّ جُموعَهُموَمَكَّةَ وَالبَيتِ الَّذي عِندَ هاشِمِ
٥
إِذا ما دَعوا عِجلاً عَجَلنا عَلَيهِمبِمَأثورَةٍ تَشفي صُداعَ الجَماجِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.