١
وَفَرَّ مِنَ الحَربِ العَوانِ وَلَم يَكُنبِها حاتِمُ طَيّاً وَلا مُتَطَبَّبا
٢
وَرَيّبَ حصناً بَعدَ أَن كانَ آبِياًأَبُوَّةُ حِصنٍ فَاِستَقالَ وَأَعتَبا
٣
أَقِم في بَني بَدرٍ وَلا ما يَهُمُّناإِذا ما تَقَضَّت حَربُنا أَن تَطرَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.