١
تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌهَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ
٢
فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍوَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتني مُوَجَّعُ
٣
تُذَكِّرُني صَخراً وَقَد حالَ دونَهُصَفيحٌ وَأَحجارٌ وَبَيداءُ بَلقَعُ
٤
أَرى الدَهرَ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهُوَلَيسَ لِمَن قَد غالَهُ الدَهرُ مَرجِعُ
٥
فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياًفَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.