الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تذكرت صخرا إذ تغنت حمامة

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌهَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ
٢
فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍوَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتني مُوَجَّعُ
٣
تُذَكِّرُني صَخراً وَقَد حالَ دونَهُصَفيحٌ وَأَحجارٌ وَبَيداءُ بَلقَعُ
٤
أَرى الدَهرَ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهُوَلَيسَ لِمَن قَد غالَهُ الدَهرُ مَرجِعُ
٥
فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياًفَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة