١
لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدىنِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ
٢
فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِوَفَزعَتِهِ نَفسي مِنَ الحُزنِ تَتبَعُ
٣
إِلَيهِ كَأَنّي حَوبَةً وَتَخَشُّعاًأَخو الخَمرِ يَسمو تارَةً ثُمَّ يُصرَعُ
٤
فَمَن لِقِرى الأَضيافِ بَعدَكَ إِن هُمُقُبالَكَ حَلّوا ثُمَّ نادوا فَأَسمَعوا
٥
كَعَهدِهِمِ إِذ أَنتَ حَيٌّ وَإِذ لَهُملَدَيكَ مَنالاتٌ وَرِيٌّ وَمَشبَعُ
٦
وَمَن لِمُهِمٍّ حَلَّ بِالجارِ فادِحٍوَأَمرٍ وَهى مِن صاحِبٍ لَيسَ يُرقَعُ
٧
وَمَن لِجَليسٍ مُفحِشٍ لِجَليسِهِعَلَيهِ بِجَهلٍ جاهِداً يَتَسَرَّعُ
٨
وَلَو كُنتَ حَيّاً كانَ إِطفاءُ جَهلِهِبِحِلمِكَ في رِفقٍ وَحِلمُكَ أَوسَعُ
٩
وَكُنتُ إِذا ما خِفتُ إِردافَ عُسرَةٍأَظَلُّ لَها مِن خيفَةٍ أَتَقَنَّعُ
١٠
دَعَوتُ لَها صَخرَ النَدى فَوَجَدتُهُلَهُ موسَرٌ يُنفى بِهِ العُسرُ أَجمَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.