الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَو أَنَّ نَفسِيَ طاوَعَتني لَأَصبَحَت

النعمان بن بشير الأنصاريالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
فَلَو أَنَّ نَفسِيَ طاوَعَتني لَأَصبَحَتلها حَفَدٌ مِمّا يُعَدُّ كَثيرُ
٢
وَلَكِنَّها نَفسٌ عَلَيَّ كَريمَةٌعَيوفٌ لِأَصهارِ اللِئامِ قَذورُ
٣
لَنا في بَني العَنقاءِ وَاِبني مُحَرِّقمُصاهَرَةٌ يُسنى بِها وَمُهورُ
٤
وَفي آلِ عِمرانٍ وَعَمرو بِن عامِرٍمَعاقِلُ لَم يَدنَس لَهُنَ حُجورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النعمان بن بشير الأنصاري

يُعرف بين الصحابة بكنيته أبو عبد الله، وهو أول مولود وُلد للإسلام بين الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرًا، حملته أمه عمرة بنت رواحة إلى النبي فبشّرها بأنه سيعيش حميدًا ويُقتل شهيدًا ويدخل الجنة. نال منزلة رفيعة عند معاوية الذي كان يقول للأنصار إنه ما صحبه منهم إلا النعمان، وقد رأوا ما صنع به، كما ولّاه الكوفة وأكرمه.

قصائد أخرى لـالنعمان بن بشير الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة