١
يا اِبنَ أَبي سُفيانَ ما مِثلُناجارَ عَلَيهِ مَلِكٌ أَو أَمير
٢
اِذكُر بِنا مَقدَمَ أَفراسِنابِالحِنو إِذ أَنتَ إِلَينا فَقير
٣
وَاِذكُر غَداةَ الساعِدِيِّ الَّذيآثَرَكُم بِالأَمرِ فيها بَشير
٤
فَاِحذَر عَلَيهُم مِثلَ بَدرٍ وَقَدمَرَّ بِكُم يَومٌ بِبَدرٍ عسير
٥
إِنَّ اِبنَ حَسّانَ لَهُ ثائِرٌفَأَعطِهِ الحَقَّ تَصِحُّ الصُدور
٦
وَمِثلِ أَيّامٍ لَنا شَتَّتَتمُلكاً لَكُم أَمرُكَ فيها صَغير
٧
أَما تَرى الأَزدَ وَأَشياعَهاتَجولُ خُزراً كاظِماتٍ تَزير
٨
يَصولُ حَولي مِنهُمُ مَعشَرٌإِن صُلتُ صالوا وَهُمُ لِيَ نَصير
٩
يَأبى لَنا الضَيمَ فَلا يُعتَلىعِزٌّ مَنيعٌ وَعَديدٌ كَثير
١٠
وَعُنصُرٌ في عِزِّ جُرثومَةٍعادِيَّةٍ تَنفَلُّ عَنها الصُخور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.