الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا ما أُمُّ عَبدِ اللَهِ لَم تَحلُل بِوادِيهِ
٢
وَلَم تُمسِ قريباً هَيْيَ جَ الحُزنُ دَواعيهِ
٣
غَزالٌ راعَهُ القُنّاصُ تَحميهِ صَياصيهِ
٤
وَما ذِكرى حَبيباً وَقَليلاً ما أواتيهِ
٥
كَذِيِ الخَمرِ تَمَنّاهاوَقَد أُترِفَ ساقيهِ
٦
عَرفتَ الرَبعَ بِالإِكليلِ عَفَّتهُ سَوافيهِ
٧
بِجَوٍّ ناعِمِ الحَوذانِ مُلتَفٍّ رَوابيهِ
٨
فَبُحتُ اليَومَ بِالأَمرِ الْلَذي قَد كُنتَ تُخفيهِ
٩
فَإِن أَكتُمُهُ يَوماًفَإِنّي سَوفَ أُبديهِ
١٠
وَمازِلتُ أُفَدّيهِوَأُذنيهِ وَأُرقيهِ
١١
وَأَسعى في هَواهُ أَبَداً حَتّى أَلاقيهِ
١٢
فَباتَ الريمُ مِنّي حَذراً زَلَّت مُراقيهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النعمان بن بشير الأنصاري

يُعرف بين الصحابة بكنيته أبو عبد الله، وهو أول مولود وُلد للإسلام بين الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرًا، حملته أمه عمرة بنت رواحة إلى النبي فبشّرها بأنه سيعيش حميدًا ويُقتل شهيدًا ويدخل الجنة. نال منزلة رفيعة عند معاوية الذي كان يقول للأنصار إنه ما صحبه منهم إلا النعمان، وقد رأوا ما صنع به، كما ولّاه الكوفة وأكرمه.

قصائد أخرى لـالنعمان بن بشير الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة