١
إِذا ما أُمُّ عَبدِ اللَهِ لَم تَحلُل بِوادِيهِ
٢
وَلَم تُمسِ قريباً هَيْيَ جَ الحُزنُ دَواعيهِ
٣
غَزالٌ راعَهُ القُنّاصُ تَحميهِ صَياصيهِ
٤
وَما ذِكرى حَبيباً وَقَليلاً ما أواتيهِ
٥
كَذِيِ الخَمرِ تَمَنّاهاوَقَد أُترِفَ ساقيهِ
٦
عَرفتَ الرَبعَ بِالإِكليلِ عَفَّتهُ سَوافيهِ
٧
بِجَوٍّ ناعِمِ الحَوذانِ مُلتَفٍّ رَوابيهِ
٨
فَبُحتُ اليَومَ بِالأَمرِ الْلَذي قَد كُنتَ تُخفيهِ
٩
فَإِن أَكتُمُهُ يَوماًفَإِنّي سَوفَ أُبديهِ
١٠
وَمازِلتُ أُفَدّيهِوَأُذنيهِ وَأُرقيهِ
١١
وَأَسعى في هَواهُ أَبَداً حَتّى أَلاقيهِ
١٢
فَباتَ الريمُ مِنّي حَذراً زَلَّت مُراقيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.