١
وَارعَ رُوَيداً لا تَسُمنا دَنِيَّةًلَعَلَّكَ في غِبِّ الحَوادِثِ نادِمُ
٢
وَيَبدو مِن الخَودِ الغَريرَةِ حِجلُهاوَتَبيَضُّ مِن هَولِ السُيوفِ المَقادِمُ
٣
وَأَسمَرُ خَطِّيٌّ كَأَنَّ كُعوبَهُنَوى القَسبِ فيهِ لهذَمِيٌّ خُثارِمُ
٤
وَأَجرَدُ خَوّارُ العِنانِ كَأَنَّهُبِدَومَةَ مَوشِيُّ الذَراعَينِ صائِمُ
٥
وَكُنا لَها في كُلِّ أَمرٍ تكيدُهُمَكانَ الشَجا وَالأَمرُ فيهِ تَفاقُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.