الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقى أُمَّ عَبدِ اللَهِ مُعرورفُ الذُرى

النعمان بن بشير الأنصاريالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقى أُمَّ عَبدِ اللَهِ مُعرورفُ الذُرىأجَشُّ هَزيمٌ يَحفِشُ الوَدقَ مُقدِما
٢
قَعَدتُ لَهُ تُزجي مَطافيلَهُ الصَباإِذا ما دَنا مِنهُ صَبيرٌ تَحَمحَما
٣
لَهُ هَيدَبٌ دانٍ يَزَلُّ جَهامُهُعَن أَكلَفَ رِجّافِ العَشيّاتِ أَسحَما
٤
إِذا رَجَّعَت مِنهُ رَحىً مُرجَحِنَّةٌإِلى مَكفَهِرٍّ كَالأَخاشِبِ أَرزَما
٥
فَلَمّا تَداعَت بِالسَجالِ ذُنوبُهُبِيَثرِبَ تَمري صادِقَ الوَبلِ مُظلِما
٦
تَرى القَمرَ بِالقيعانِ جِئنَ بُنانَهُأَبابيلَ يَنسُفَنَ الجَميمَ وَصُيَّما
٧
فَذاكَ سَقاها برقُهُ وَغمامُهُبَنَوءِ الثُرَيّا إِذ أَطاعَ وأَثجَما
٨
عَلى نَأيها مِنّي وإِن كُنتُ عاتِباًعَلَيها وَكانَت في التَجَنُّبِ أَظلَما
٩
تَجودُ لَها نَفسي بَحُلوِ حَديثِهاوَتَبذُلُ بَعدَ البُخلِ نَزراً مُتَرجَما
١٠
يَطولُ عَلَيَّ اليَوم دونَ لِقائِهاوَتَهجُرَني حَولا جَديداً مُجَرَّما
١١
تحاوِلُ وِدّي إِذ تَوَلَّت بِوِدِّهاأَبى اللَهُ قَبلَ اليَومِ أَن أَتَهَضَّما
١٢
وَمَجدٍ تَليدٍ قَدَّمتَهُ أَوائِليأَبى لِيَ إِلا عِفَّةً وَتَكَرُّما
١٣
أَوَدُّ صَديقي ما اِستَقامَ بِوِدِّهِوَأَحذرُ ذا الضِعنِ الحَلوفَ المُلَوَّما
١٤
أَرى أُمَّ عَبدِ اللَهِ أَخلَقَ وِدُّهافَما تَرعَوي لِلوَصلِ إِلا تَوَهُّما
١٥
فَلا تَجعَلي وَصلي إِلى قَولِ كاشِحٍإِذا هُوَ أَسدى نيرَةَ الصَرمِ أَلحَما
١٦
فَلَستُ كَمَن يَبني عَلى الهونِ بَيتَهُإِذا سيمَ يَوماً خُطَّةَ الضَيمِ خَيَّما
١٧
فَسَلها بِما رَدَّت إِلى ذي قَرابَةٍأَلَمَّ عَلَيها واقِفاً ثُمَّ سَلَّما
١٨
فَصَدَّت وَما رَدَّت عَلَيَّ تَحيّةًوَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أن تَكَلَّما
١٩
غَداةَ اِستَقَلَّت عَن قُدَيدٍ حُمولُهاوَعالينَ خَزَّ الفارِسيِّ المُرقَّما
٢٠
فَسَلِّ لَباناتِ الهَوى بِجُلالَةٍجُماليَّةِ تَكسو الكَلالَ تَبغُّما
٢١
إِذا اِندَفَعَت تَمشي المَنَصَّةَ بِالفَتىوَبِالرَحلِ طابَت نَفسُهُ فَتَرَنَّما
٢٢
تَخاوصُ لِلرَأيِ البَعيدِ وَتَتَقيبِأِعقابِ عَينَيها القَطيعَ المُحَرَّما
٢٣
إِذا الغائِطُ المَرّوتُ أَمسى كَأَنَّهُيُرى في شُعاعِ الشَمسِ بُردا مُنَمنَما
٢٤
طَوت غَولَهُ ليلاً فَأَصبَحَ خَلفَهاوَلَو بَعُدَت أَعلامُهُ وَتَجَهَّما
٢٥
سَأعمِلُها في النَصِّ حَتّى أُكَلَّهاوَحتّى تَبُلَّ الخُفَّ مِن نَقَبٍ دَما
٢٦
وَحَتّى تَشكّى مِن كَلالٍ وَنَهكَةٍوَمِن نَصَبِ الأَخيافِ خُفّا وَمَنسِما
٢٧
لِتَعلَمَ إِن سالَت جَميلَةُ أَنَنّيعَزيزٌ عَلَيَّ أَن أُلامَ وَأُشتَما
٢٨
وَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ لَم تُمسِ لَيلَةٌمِنَ الدَهرِ أُلفى عارياً مُتَقَسِمّا
٢٩
وَلَكِن رَفيقٌ بِالوِصالِ وَمِزحَلٌعَزوفٌ إِذا كانَ التَجَنُّبُ أَحزَما
٣٠
فَصَبراً عَلى شَحطِ النَوى وَلَعَلهامِنَ الدَهرِ يَوماً أَن تَفيقَ وَتَندَما
٣١
وَإِلّا فَإِنَّ الوَصلَ بَيني وَبينَهاإِذا طايرُ المِعزى عَلى الذِئبِ أَرزَما
٣٢
فَلا تَلِدي مِثلي وَلا تَلدي لَهُإِذا أَحجَمَ الخَوفُ الخَميسَ العَرَمرَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النعمان بن بشير الأنصاري

يُعرف بين الصحابة بكنيته أبو عبد الله، وهو أول مولود وُلد للإسلام بين الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرًا، حملته أمه عمرة بنت رواحة إلى النبي فبشّرها بأنه سيعيش حميدًا ويُقتل شهيدًا ويدخل الجنة. نال منزلة رفيعة عند معاوية الذي كان يقول للأنصار إنه ما صحبه منهم إلا النعمان، وقد رأوا ما صنع به، كما ولّاه الكوفة وأكرمه.

قصائد أخرى لـالنعمان بن بشير الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة