الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مُعاويَ ِلّا تُعطِنا الحَقَّ تَعتَرِف

النعمان بن بشير الأنصاريالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
مُعاويَ إِلّا تُعطِنا الحَقَّ تَعتَرِفلِحى الأَزدِ مَشدوداً عَلَيها العَمائِمُ
٢
أَيَشتُمُنا عَبدُ الأَراقِمِ ضلَّةًوَماذا الَّذي تُجدِي عَلَيكَ الأَراقِمُ
٣
فَمالِيَ ثَأرٌ غَيرُ قَطعِ لِسانِهِفَدونَكَ مِن يُرضيهِ عَنكَ الدَراهِمُ
٤
وَارعَ رُوَيداً لا تَسُمنا دَنِيَّةًلَعَلَّكَ في غِبِّ الحَوادِثِ نادِمُ
٥
مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً خَزرَجِيَّةًأَو الأَوسَ يَوماً تَختَرِمكَ المَخارِمُ
٦
وَتَلقَكَ خَيلٌ كَالقَطا مُسبَطِرَّةٌشَماطيطُ أَرسالٌ عَلَيها الشَكائِمُ
٧
يُسَوِّمُها العَمرانِ عَمرو بِنُ عامِرٍوَعُمرانُ حَتّى تُستَباحَ المَحارِمُ
٨
فَتَطلُبَ شَعبَ الصَدعِ بَعدَ اِنفِتاقِهِفَتَعيا بِهِ فَالآنَ وَالأَمرُ سالِمُ
٩
وَإِلا فَبَزّي لَأمَةٌ تُبَّعِيَّةٌمَواريثُ آبائي وَأَبيضُ صارِمُ
١٠
فَإِن كُنتَ لَم تَشهد بِبَدرٍ وَقيعَةًأَذَلَّت قُرَيشاً وَالأُنوفُ رواغِمُ
١١
فَسائِل بِنا حَيَّي لُؤَيِّ بِن غالِبٍوَأَنتَ بِما تُخفي مِن الأَمرِ عالِمُ
١٢
أَلَم تَبتَدِركُم يَومَ بَدرٍ سيوفُناوَلَيلُكَ عَمّا نابَ قَومَكَ نائِمُ
١٣
ضَربناكُمُ حَتّى تَفَرَّقَ جَمعُكُموَطارَت أَكُفٌّ مِنكُمُ وَجَماجِمُ
١٤
وَعاذَت عَلى البَيتِ الحَرامِ عَوانِسٌوَأَنتَ عَلى خَوفٍ عَلَيكَ تَمائِمُ
١٥
وَعَضَّت قُرَيشٌ بَالأَنامِلِ بُغَضَةًوَمِن قَبلُ ما عُضَّت عَلَينا الأَباهِمُ
١٦
فَكُنّا لَها في كُلِّ أَمرٍ تَكيدُهُمَكانَ الشَجا وَالأَمرُ فيهِ تَفاقُمُ
١٧
فَما إِن رَمى رامٍ فَأوهى صَفاتَناوَلا ضامنا يَوماً مِنَ الدَهرِ ضائِمُ
١٨
وَإِنّي لأُغَضي عَن أُمورٍ كَثيرَةٍسَتُرقى بِها يَوماً إِلَيكَ السَلالِمُ
١٩
أُصانِعُ فيها عَبدَ شَمسٍ وَإِنَّنيلِتِلكَ التَّي في النَفسِ مِنّي أُكاتِمُ
٢٠
فَلا تَشتُمَنّا يابنَ حَربٍ فَإِنَّماتُرَقّى إِلى تِلكَ الأُمورِ الأَشائِمُ
٢١
فَما أَنتَ وَالأَمرُ الَّذي لَستَ أَهلَهُوَلَكِن وَلِيُّ الحَقِّ وَالأَمرِ هاشِمُ
٢٢
إِلَيهُم يَصيرُ الأَمرُ بَعدَ شَتاتِهِفَمَن لَكَ بِالأَمرِ الَّذي هُوَ لازِمُ
٢٣
بِهم شَرَعَ اللَه الهُدى وَاِهتَدى بِهِموَمِنهُم لَهُ هادٍ إِمامٌ وَخاتِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النعمان بن بشير الأنصاري

يُعرف بين الصحابة بكنيته أبو عبد الله، وهو أول مولود وُلد للإسلام بين الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرًا، حملته أمه عمرة بنت رواحة إلى النبي فبشّرها بأنه سيعيش حميدًا ويُقتل شهيدًا ويدخل الجنة. نال منزلة رفيعة عند معاوية الذي كان يقول للأنصار إنه ما صحبه منهم إلا النعمان، وقد رأوا ما صنع به، كما ولّاه الكوفة وأكرمه.

قصائد أخرى لـالنعمان بن بشير الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة