١
نح ذكرى الهوى وعهد الغراموتمسك بالجد لا الأوهام
٢
وذر اللهو والتشبب بالغيدوخل الهيام بالآرام
٣
واعد ذكريات مجدٍ قديمشيدته شريعة الاسلام
٤
ايه قيثارة الوجود أعيديذكريات للعالم الاسلامي
٥
ذكرينا بيوم مولد طهوأعيدي ذكراه في كل عام
٦
ان يوما قد جاء أحمد فيههو تالله سيد الايام
٧
واشرحي ما جرى لايوان كسرىيوم ميلاده بأجلي نظام
٨
كيف شقت جدرانه وتداعتشرفات منه الى الانهدام
٩
ذكرينا أقوام فارس لماخمدت نارها بجنح الظلام
١٠
واذكري بعدها بحيرة ساوىحين غاضت مياهها في الرغام
١١
ايه قيثارة الوجود أعيديذكريات للعالم الاسلامي
١٢
حيث كانت جزيرة العرب فوضىلا تبالي بالشرع والاحكام
١٣
غمر الجهل جانبيها وأمسىأهلها في تنازع وخصام
١٤
لم تميز ضلالها من هداهالم تفرق حلالها من حرام
١٥
قد أضاعوا سبل الرشاد بجهلوغدوا في الحياة كالانعام
١٦
يئدون البنات من غير ذنبوهو اثم من أكبر الآثام
١٧
جاءها أحمد الامين رسولافهداها للرشد والالتئام
١٨
جاء والناس في عمى وضلالفتنتهم عبادة الاصنام
١٩
فانتضى حينذاك صارم عزمأرهفته صياقل الالهام
٢٠
حطم الجور مزق الظلم فيهوهداهم الى صراط السلام
٢١
بث فيهم روح الفضيلة والصدقوحب الوفا وحفظ الذمام
٢٢
نشر العدل بينهم حيث ساوىبين عبد وسيد مقدام
٢٣
أيه قيثارة الوجود أعيديذكريات للعالم الاسلامي
٢٤
ذكرينا اقيالهم حين قاموافي بناء البيت العظيم الحرام
٢٥
هم كل منهم ليحضى برفع الحجرالاسود الرفيع السامي
٢٦
وعلا بينهم نزاع عظيمكاد يدعو للحرب والاصطدام
٢٧
وارتضوا أن يكون أول آتحكما بينهم لحل الخصام
٢٨
فبدا نور أحمد فمحاهاغمة وانتهت به بسلام
٢٩
حيث ألقى الرداء من تحت ذاك الحجر المرتجى لنيل المرام
٣٠
أمر القوم ارفعوه فقام الكلفي رفعه بلا احجام
٣١
حيث حاذى مكانه فتولىأحمد وضعه بركن المقام
٣٢
هتفوا كلهم لاحكام طهوارتضوها بغبطة واحترام
٣٣
يا لها حكمة تجلت فصانتأنفسا من أنياب موت زؤام
٣٤
ايه قيثارة الوجود أعيديذكريات للعالم الاسلامي
٣٥
ذكرينا أسياد مكة لماان رأت ما رأت من الأقوام
٣٦
حيث راحت اقيالها وبنوهامع اتباعهم من الاعلام
٣٧
يتبعون الآراء من سيد الكونبلا مرهق ولا ارغام
٣٨
شهدوا حكمة الامين بعين الحقتجلو غياهب الاوهام
٣٩
حذروا محو دينهم بهداهوأباطيلهم بصدق الكلام
٤٠
جمعوا الامر بينهم باجتماععقدوه في ندوة بالتئام
٤١
وسطوا عمه له باتفاققد جرى بينهم وحسن وئام
٤٢
عرضوا المال والزعامةوالملك عليه بكامل الاحترام
٤٣
جاءه عمه فصارحه القولوأبدى ما عندهم من مرام
٤٤
آملا أن يكف عن دعوة الناسنزولا لرغبة الاقوام
٤٥
قال يا عم لست أترك أمراجئت فيه بأمر رب الانام
٤٦
وتجلى صدق الرسالة للقومبأجلى مظاهر الاعظام
٤٧
بزغت شمس قدسها فأضاءتما على الكون من ضروب الظلام
٤٨
أرسلت من أشعة الحق نوراعم من في الوهاد والآكام
٤٩
وغدا يهتدى به كل سارفي صحارى الوجود أو في الطوامي
٥٠
جمع الناس حول دين قويمما حق للانصاب والازلام
٥١
ومحا ظلمة الشقاق وآخىبهداه ما بين خاص وعام
٥٢
شاد بيتا من الولاء رفيعافهو للمؤمنين دار السلام
٥٣
فتح الارض والبلاد برأيوبعزم أمضى من الصمصام
٥٤
وجنود لم يثنها عن سبيل المجدثان ولم تخف من حمام
٥٥
أرخصوا النفس والنفيس وقاموافي سبيل الاسلام خير قيام
٥٦
وصحاب تحكي النجوم ازدهاءبفعال وفي وجوه وسام
٥٧
بذلوا كل ما لديهم رضاءواحتسابا للواحد العلام
٥٨
خلدوا في التاريخ ذكرا عظيماوسيبقى مخلدا للقيام
٥٩
هكذا أنجم الصحابة كانتوهو ما بينهم كبدر التمام
٦٠
أيها المسلمون صلوا عليهوأعيدوا ذكراه في كل عام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.