الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي

عبد المنعم الجليانيالعصر الأيوبي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعيفَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
٢
فَكَم يَرقُبونَ الحُرَّ يَبغونَ وَصمَةًوَكَم يَجلِبونَ الضَرَّ لِلبَيِّنِ النَفعِ
٣
وَكَم يَقبَلونَ الصُبحَ في الفَضلِ ظُلمَةًوَكَم يَنسِبونَ القُبحَ لِلحُسنِ الصُنعِ
٤
أُطاوِعُهُم جُهدي فَيُهَوّونَ مُكرِهيوَأَوسَعُهُم رِفدي فَيَسعونَ في مَنعي
٥
وَأَدنو إِلَيهِم لِلتَآلُفِ إِذ بِهِمكَأَنجُرَةٍ خَضراءَ تَسبِقُ بِاللَذعِ
٦
وَجدتُ لِأَلفَ الوَحشِ وَالطَيرِ حيلَةًوَلا حيلَةٌ في أُلفَةٍ مِن بَني نَوعي
٧
فَيا رَبِّ أَنتَ المُستَغاثُ فَلا تَدَعلَهُم كَفَّ بَغيٍ أَو تُكافيهِ بَالقَطعِ
٨
وَلا تَبقَ مِنهُم مُنكَراً لَفَضيلَةٍوَلا حاسِداً يَرمي الأَكابِرَ بِالوَضعِ
٩
وَلا ذا رِياءٍ يُنصُبُ الدينَ مَجمَعاًلِيَأكُلَ لَحمَ الأَتقِياءِ عَلى الشَبَعِ
١٠
وَلا مُغرِياً بِالسوءِ يَصغي تَحَسُّباًوَلا مُطرِياً في السولِ يَبيغيهِ بِالخِدَعِ
١١
دَعَوتُكَ يا رِحمَنَ في بَعضَ مَكرِهِموَعِلمُكَ فيهِم فَوقَ ما نالَهُ وَسَعي
١٢
فَشَرِّدهُم عَنّي بِكَيدِكَ إِنَّهُمقَد اِنخَلَعوا مِن رَبقَةِ العَقلِ وَالشَرعِ
١٣
وَفي المَلَأِ الأَعلى فَحَقَّقَ تَأَلُّفيبِخَيرِ رَفيقٍ وَلِلجَمعِ
١٤
مُقيماً بِضاحي رُبعِ قُدسِكَ عاكِفاًعُكوفَ تَجافٍ عَن سِوى ذَلِكَ الرَبعِ
١٥
أُراقِبُ مِن آفاقِ جودِكَ نَفحَةًتُثبِتُ ما يُلقي عَلى القَلبِ وَالسَمعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة