١
فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُوَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
٢
فَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُفَقُصَّ جَناحَيهِ بِأَقصى القُوى قَمصا
٣
خُصِّصَت بِتَمكينِ فَعُمَّ العِدا رَدىًفَإِنَّهُم يَأجوجٌ أَفرَغَ بِهِم رَدما
٤
إِذا صَفَرَت مِن آلِ الأَصفَرَ ساحَةَ المُقَدَّسِ ضاهَت فَتحَ أُمُّ القُرى قِدما
٥
فَذا المَسجِدِ الأَقصى وَهَمتُكَ العُلىوَعَزمتُكَ القُصوى وَرَمَيتُكَ الصَما
٦
فَما هُوَ إِلّا أَن تَهَمَّ وَقَد أَتَتفُتوحٌ كَما فاضَ الخِضَمُّ الَّذي طَمّا
٧
وَإِن أَنتَ لَم تَرِدِ الفِرِنجَ بِوَقعَةٍفَمَن ذا الَّذي يَقوى لِبُنيانِها هَدَما
٨
وَما كُلُّ حينٍ تُمكِنُ المَرءَ فُرصَةٌوَلا كُلُّ حالٍ أَمكَنَت تَقتَضي غَنما
٩
وَلَيسَ كَفَتحِ القُدسِ مُنيَةَ قادِرٍوَما أَن تَلَقّاها سِوى يوسُفَ جَزَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.