١
الرسل تفخر والأملاك والأممبالطاهر المجتبي والبيت والحرم
٢
والأرض تخضع إجلالا لهيبتهوالعقل يخدمه واللوح والقلم
٣
ما الأنس والجن والأملاك قاطبةإلا له خلقوا قدما وإن عظموا
٤
من معشر أحدقت بالعرش مشرقةأنوارهم وهم الأسحار والكلم
٥
وعصبة كان في نص الغدير لهمفضل جلي وفيه تمت النعم
٦
أئمة للهدى طابت أرومتهموفي بيوتهم الآيات والحكم
٧
لهم إياب الورى يوم الحساب وفيأيديهم الحوض والنعماء والنقم
٨
فمنهم الحسن الزاكي من شرفتبحسنه الخصلتان الحكم والكرم
٩
روح النبي وفس المرتضى وأخ الشهيد وابن التي تجلى بها الظلم
١٠
هو الملاذ ومن فيه المعاذ غداًوفيه للملتجى منجى ومعتصم
١١
الدين والعلم والعليا به جمعتلكن تفرق عنه الناس حين عموا
١٢
ما روعيت لرسول الله حرمتهفيه ولا عهده كلا ولا الرحم
١٣
باعوا بدنياهم الأخرى على خطلويمموا قتله يا بئسما أمموا
١٤
تعساً لهم تركوا الوغد اللئيم علىمنابر المصطفى ينزو ويحتكم
١٥
لا غرو أنهم أحرى بمثلهمإذ سادهم بعد يعسوب الهدى الرخم
١٦
قد عاهد المجتبي والغدر شيمتهفخانه وهو من ترعى به الذمم
١٧
ودس سماً نقيعاً قد أصاب بهفؤاده يا فداه العرب والعجم
١٨
ومنه ألقى لما يلقاه طائفةمن قلبه قطعاً في الطست وهودم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.