الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبت إيلي ماء الرداه وشفها

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبَت إِيلي مَاءَ الرَداهِ وَشَفَّهابَنو العَمَّ يَحمونَ النَضيحَ المُبَرَّدا
٢
وَما يَمنَعونَ الماءَ إِلّا ضَنانَةًبِأَصلابِ عُسرى شَوكُها قَد تَخَدَّدا
٣
فَعادَت فَلَم تَجهَد عَلى فَضلِ مائِهِرياحًا وَلا سَقيا اِبنَ طَلقِ بنِ أَسعدا
٤
إِذا وَرَدَت رَغباءَ في يَومِ وِردِهاقَلوصي دَعا إِعطاشَهُ وَتَبَلَّدا
٥
فَإِنّي لأَستَحييكُمُ أَن أَذِمَّكُموَأُكرِمُ نَفسي أَن تُسيئوا وَأحمَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة