١
وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَتصَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
٢
أَدَلَّت بصَبرٍ عِندَها وَجَلادَةٍوَتَحسَبُ أَنَّ النَاسَ غَيرُ جِلادِ
٣
فَيا عَزَّ صادي القَلبَ حتى يَوَدَّنيفُؤادُكِ أَو رُدّي عَليَّ فُؤادي
٤
وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن أَن عَرَفتُهالَكالَهائِمِ المُقصى بِكُلِّ مَذادِ
٥
وَإِنَّ الَّذي يَنوي مِنَ المَالِ أَهلُهاأَوارِكُ لَمّا تَأتَلِف وَعَوادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.