١
أتسال عن عيني لما هي تدمعوجسمي نحيل والحشى يتقطع
٢
وروحي كئيب والفؤاد بحسرةوما لي سهير الطرف والقلب موجع
٣
فما نالني هذا سوى من فراق منله النور يبدو في البقاع ويلمع
٤
هو المربع الأسنى الذي فيه ترتعيمن الغيد كم خود بها العقل يرفع
٥
كمثل الذي فاقت على كل ربربومن نورها كالشمس بل هو أسطع
٦
ألم تر أن الشمس لما بدت لهاغدت بسحاب من حياء تبرقع
٧
فللَه من هيفاء مني تملكتلها في سماء القلب مثوى ومضجع
٨
كذا وبذاك الحي من آل أحمدألوف شموس منهم النور يسطع
٩
حماة هداة قد حموا دين جدهموأضحى بهم رأس الضلالة يقمع
١٠
كرام السجايا يا قد تساموا على الورىوسرهم من منبع السر مودع
١١
أياديهم مثل الغوادي عديدةفمن زارهم بالسؤال والخير يرجع
١٢
ووفي البلدة الغراء منهم أيمةثقاة سراة قد أجابوا وأسمعوا
١٣
ولاريب في آل الرسول وحسبهمبه شرف فوق السها يرتفع
١٤
ولم لا وعنهم أذهب الرجس ربهموطرهم والذكر في ذاك يقنع
١٥
عليك بهم في حبهم يحصل الرضاوإياك سوء الظن فيهم فتقطع
١٦
فشانيهم في الناس حقاً محلهمحبهم في جنة الخلد يرتع
١٧
وما الفخر إلا بالنبي محمدهو المصطفى منه الفيوضات تنبع
١٨
ولولاه ما سادوا ولا بلغوا العلاولا كانت الا رجاس عنهم ترفع
١٩
وقد لاح لي أن أذكر البعض منهمفإحصاء كل منهم يتمنع
٢٠
فقد ملؤا الأرجاء شرقاً ومغرباًوها أنا في الوعد الذي قتل أشرع
٢١
فأمهم الزهراء سيدة النساوخير أب نعم العلي المفرع
٢٢
وريحاً نتاطه الشهيدان من همايسر هما عنا الشواغل تدفع
٢٣
وحمزة مولانا الشهيد وصنوهحليف التقى العباس أزكى وأورع
٢٤
كذا جعفر الطيار ذو الفضل والوفاكذاك عقيل من له الجود يرجع
٢٥
وأكرم بزين العابدين الذي سماوذي العلم وهو الباقر المتوسع
٢٦
وصادقهم شمس الهدى قامع العدىوفخر العلا ذو الطاعة المتطوع
٢٧
علي العريضي العلى ونسلههو المسك ما كررته يتضوع
٢٨
وللَه ذو الأسرار والمجد نجلهمحمد النور العظيم المشعشع
٢٩
وذو الحلم عيسى والمعرف والتقىوأحمد نعم الزاهد المتقنع
٣٠
وذخري عبيد اللَه أوحد عصرههزبر المزايا سيد متبرع
٣١
كذا علوي نجله شامخ الذرىوفخري جمال الدين من هو مصقع
٣٢
كذا نجله العلوي شيخ أوانهوفضل علي مثله ليس يسمع
٣٣
وصاحب مرباط المبجل نجلههو القطب حقا وهو للسر مشرع
٣٤
محمد الجد المحيط بجمعنابنو علوي من علاه تفرعوا
٣٥
وثن بمولانا العلي الذي غداله النور في كل الجهات يشعشع
٣٦
وشيخ الشيوخ الغوث قطب زمانهأمام العلا في الله بالحق يصدع
٣٧
محمد الشهم المقدم من سماومن قد هدى كم حائر يتضرع
٣٨
وخدن الهدى العلوي شنف بذكرهمسامع أهل الكون فالذكر ينفع
٣٩
هو القطب من قد جاء بالمعتلى الذكاعلي المعالي بالإغاثة يسرع
٤٠
كذا بالعفيف المنتقى ضيغم الشرىغريب المعاني عنده الفرق يجمع
٤١
ونجل العلى المرتضى معدن التقىجمال بأسرار العلا متلفع
٤٢
أبو الشهم قطب العارفين وغوثهمهو العارف السقاف ذاك المبرقع
٤٣
ومن حبس الشمس المنيرة في السماكما أوقفت لما دعا اللَه يوشع
٤٤
وأولاده الشم الكرام الذي سمواشموس الهدى في كل علم توسعوا
٤٥
ولا سيما السكران فرد أوانهويا لك من صنوله كان يبدع
٤٦
هو المفرد المحضار ليث الشرى الذيكراماته في حصرها ليس تجمع
٤٧
كذا ابن أخيه العيدروس الذي سماطويل الأيادي العارف المتطلع
٤٨
يقول رقاب الأولياء جيمعهمغدت تحت أقدامي ولاحكم يمنع
٤٩
فيا لك من فرد له القرب منزلوبدر له أفق السعادة مطلع
٥٠
وحامي الحمى قطب العلا قامع العدىعلى بن أبي بكر له الفضل أجمع
٥١
كذا الفخر تاج الأولياء أخو الندىأبو أحمد البحر الخضم المشرع
٥٢
وأخوان هذا العارفون جيمعهمسراة المعالي للشريعة يتبعوا
٥٣
وأعقب مولانا الشهاب الذي سماهو القطب عن دين الضلالة يردع
٥٤
ونجل الحسين الفرد ذو الذوق والصفاومن سره في نجله ليس ينزع
٥٥
ويتلوه شيخ الأولياء ورضهمفللَه روض بالكمالات ممرع
٥٦
ونجلاه قطباً كل علم كلاهماعفيف شهاب منهما الكون يسطع
٥٧
ولا تنس مولانا الصفي الذي صفاهو المصطفى الصوفي من هو أروع
٥٨
وعززهم فخرابرا بعهم هو المحقق عبد القادر المتمتع
٥٩
ونجل عفيف بحر كل فضيلةجمال العلا غوث البرايا الموزع
٦٠
وصنواه زين العابدين عليهمفقيه وصوفي وقطب وأرفع
٦١
كذا الشيخ حاوي العلم عارف وقتهونجل الجمال العالم المتضرع
٦٢
ونجل العلي الفرد عين أوانههو الصادق السامي الهدي المتورع
٦٣
كذا نجل شيخ من تسامى وسيديهزبر الوغى نعم الجمال المرفع
٦٤
وأولاده السامون في رتبة العلاذو العلم من بحر الحقيقة يكرعوا
٦٥
علي الرضا جم المناقبل من علاوجدي عفيف الدين من هو أخشع
٦٦
أمام المعالي باذل المال دائماًففي بذله مثل الحياحين يهمع
٦٧
وذو الحلم مولانا الوجيه الذي سماوقطب المعالي جعفر المتضلع
٦٨
ورابعهم ركن الوفود أمامناواستاذنا شيخ الملا المتطلع
٦٩
وجدي لا مي معتلى القدر والذكاهو الفخر بحر العلم للَه يخضع
٧٠
كذا والدي أكرم به فلقد صفاهو المصطفى عني به الشر أدفع
٧١
جميل المحيا ناسك متهجدفكم ليلة قد قام والناس هجع
٧٢
وعمي شهاب الدين صالح عصرهوصنوي عفيف الدين باللَه مولع
٧٣
أولئك أبائي فجئنى بمثلهمإذا ما حوانا في الرية مجمع
٧٤
وقد آن لي أن أمسك القول ههناففي حصر أعدادلهم عز مطمع
٧٥
وإني فيهم محسن الظن دائماًوأبغض شخصاً راح فيهم يشنع
٧٦
وأرجو بهم نيل السعادة إذ هم الأئمة من درويشهم لا يضيع
٧٧
هنيأ لمن والوه بالفضل والهدىويل لمن عادوه سوف يفجع
٧٨
هم القوم لا يشقى جليس لهم بهمهم القوم من بنيانهم لا يضعضع
٧٩
أيا صاحبي إن عزفي الوقت مطلبتوسل بهم إن شئت بالسؤل تنجع
٨٠
ولا تستمع قول العواذل فيهمفسوف تراهم بالمقامع يقمعوا
٨١
ألا يا رسول الله يا أفضل الورىأغثني فإني بالمعاصي أمتع
٨٢
ويا آل طه أدركواني بنفحةفإني بكاسات المنايا أجرع
٨٣
ويا كل أصحاب النبي محمدأغيثوا عبيداً من خطاياه يضلع
٨٤
ويا أولياء اللَه يا صفوة الملابفضلكم حلوا العقود ووسعوا
٨٥
الهي بحق الأكرمين جميعهمأنلني بهم سؤلي فأنت الموسع
٨٦
اله اسقني من شربهم قاطع الظماسريعاً سريعاً أنت تعطي وتمنع
٨٧
إلهي بهم فاغفر ذنوبي جميعهاوأهلي وأحبابي ومن لي يرجع
٨٨
وأشياخنا والمسلمين جيمعهمفعفوك عني من خطاي أوسع
٨٩
امتنا على منهاج أفضل مرسلأما البرايا من به نتشفع
٩٠
وصل عليه بكرة وعشيةوآل وصحب ثم من هو يتبع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.