الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من لي بغان كله جماليحلو به التفصيل والأجمال
٢
كأنما قد كان في الجنانيختال فوق الحور والولدان
٣
فأخرجوه من علا مكانهكي لا تصير الحور من قيانه
٤
وتصبح الولدان من عبيدهكما سبى الغزلان حسن جيده
٥
فجاء في الدنيا لكي نراهونعرف الجنات من مرآه
٦
فيستزيد الشوق بالعيانإذ ليس في الدنيا له من ثان
٧
للَه بدر صين من محاقتعنو له البدور في الأفاق
٨
كأنما مبسمه الفتانسبحة در سلكها المرجان
٩
إذا تثنى تائهاً يغنيأغنى على الشحرور فوق الغصن
١٠
طفل بديع النور قد علاهكان قرص الشمس من غذاه
١١
ما إن بدت أنواره في جنحإلا أكتسي الديجور ثوب الصبح
١٢
وغنت الورقاء والهزارظناً بأن قد أسفر النور
١٣
ذو وجنة من حسنها البراققد علمتني حكمة الإشراق
١٤
وقامة ماست كخوط بانهيفا أقامت دولة الأغصان
١٥
لو لم تخف سيف اللحاظ القاطعلغردت من فوقها السواجع
١٦
وخده كالتبر واللجينكم قد جنيت ورده بعيني
١٧
وخصره غرؤيق موج الردفيا عظم ما يلقى به من حتف
١٨
من فقده راح النطاق دائرعسى له طول المدا يجوار
١٩
وطرفه محالف السقاممع أنه لم يخل من منام
٢٠
والخال فوق الخد مثلي عانيقد حار بين الثلج والنيران
٢١
وقرطه مثل الفؤاد العاشقما زال من أفعى الشعور خافق
٢٢
والأصل منه من بني عدنانوفرعه يعزى إلى السودان
٢٣
إن قلت أتحفني براح الثغريقول لي ما حل شرب الخمر
٢٤
أو قلت قد بالغت في النفاريقول ماذا في الظبا بعار
٢٥
بل ذاك مطبوع من الجدودكما انطباع الورد في خدودي
٢٦
يا للورى من ذا الرشا الوسنانما حيلتي في ذا الكحيل الفاني
٢٧
يا قلة الأنصار في المهاجرمن لي بان أراه عندي حاضر
٢٨
تاللَه لي شوق إلى لقاهوليس لي صبر على قلاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة