الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِوَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ
٢
ما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدىفيهِ وَآخر يجتليهِ الرائي
٣
وَمدامَةٍ راض المِزاج مِزاجُهافَغَدَت تُثيرُ الشَوقَ في الأَحشاءِ
٤
مِن كَفِّ ساقٍ أَهيَفٍ حُلوِ اللَمىيَرنُو إِلَيكَ بِمُقلَةٍ حَوراءِ
٥
كَالبَدرِ لَيلَةَ تِمّه فَكَأَنّمارَبُّ البَريّةِ صاغَهُ مِن ماءِ
٦
فَأَجب أَخاكَ وَلا تَكُن مُتَوانِياًوَاِغنَم لَذيذَ العَيشِ قَبلَ تَناءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة