الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَنبِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُه
٢
وَسَيِّداً باب جُودِهِ حَرَمٌأَمن جَميع الأَنامِ تَقصِدُه
٣
قَد شاعَ في الشامِ عَدلُهُ وَإنَماكَمِثل ما ذاعَ فيهِ سُؤدُدُه
٤
قَصَدتُهُ راجِياً عَلى ثِقَةٍنَجاحَ قَصدٍ إِلَيهِ مَسنَدُه
٥
فَهوَ بِشَرعِ النَبيِّ يَفصِلُ ماراحَ أَلَدُّ الخُصوم يَجحَدُه
٦
مِن ناظِرٍ فيهِ لِلبَصير عَمىًأَضَلَّهُ اللَهُ كَيفَ تُرشِدُه
٧
يَرومُ أَكلاً مَعلوم مَدرَسَةٍتَشكو إِلى اللَهِ ما تُكابِدُه
٨
مِن دَرسِ مَعلومِها وَمَعلَمِها القَديمِ مِمّا بِهِ يُجدِّدُه
٩
هُوَ النظامِيّ مُنذُ حَلَّ بِهاعَدى عَلى شَملِها يَبدِّدُه
١٠
فَلَم يَدَع مِن رَسمِها سِوى أَثَرٍتَعرِفُهُ العَين ثُمَّ تَجحَدُه
١١
وَمَعلَمٍ كادَ أَن يَبيدَ بِمامِن جَهلِهِ قَد غَدا يُهدّدُه
١٢
هَلّا نَظَرتُمُ في حالها كَرَماًوَحالِ عَبدٍ قَد طالَ مَوعِدُه
١٣
أَضحى فَقيراً إِلى الغَنيِّ وَهَلفَقيراً يرى وَالغَنيّ سَيّدُه
١٤
يُحاول السَيرَ نَحوَ أَدرنةٍيَخشى بُمكثٍ يَفوتُ مَقصِدُه
١٥
لا زِلتَ في رِفعَةٍ وَفي دعَةٍوَحفظ عَيشٍ يطيبُ مَورِدُه
١٦
ما سارَ في الأُفق كَوكَبٌ وَسرىنَسيمُ رَوضٍ شَدا مغرِّدُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة