١
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِوَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ
٢
بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكريأَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ
٣
دُرّاً لَوَ اَنَّ القَوافي قَلَّدَته زَهَتبِحُسنِهِ لا بِحُسنِ الدّل وَالحَوَرِ
٤
خِلالَ أَسطُرِهِ عَتبٌ يَفوقُ عَلىوَصفِ الديار بِها حَسّانَةُ النَظَرِ
٥
كَيفَ السلوُّ وَلي في كُلِّ جارِحَةٍإِلَيكَ شَوقٌ مُحِبٌّ عاقِرُ الوَطَرِ
٦
وَفي جَنابِكَ وُدٌّ لا يُغَيِّرُهُعَلى مُرور اللَيالي حادِثُ الغِيَرِ
٧
ما كانَ هَجرُ سَماءٍ أَنتَ نَيِّرُهاعَلى ملالٍ وَلا السُلوانُ مِن وَطري
٨
لَكِن تَحَمَّلتُ مِن نُعماكَ ما عَجَزَتعَن حَملِ أَدناه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ
٩
فَكُنتُ فيهِ كَما قَد قالَ شاعِرُناأَبو العَلاءِ سَقاهُ غَيثُ مُنهَمِرِ
١٠
لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُموَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراط في الحَصَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.