الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في شَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَوانيوَلِحاط جُؤذر رَملَةٍ وَسنانِ
٢
وَمَعاطف الرَشأ الأَغنِّ لِحُسنِهِالفَتّان أَلحاظ الحِسان رَواني
٣
عَطَفت عَلَيَّ وَفي مَعاطف أَزرِهارَيثُ الأَناةِ وَخِفَّةُ النَشوانِ
٤
هَيفاءُ قامَتُها الرَشيقَةُ ما لَهافي هَيفِ أَغصان النَقا مِن ثاني
٥
فَطَفِقتُ أَعصِرُ بانَةً مِن قَدِّهاوَنعمتُ مِن فيها بِأَصهبَ عاني
٦
تَدنو فَيَرغَب طامِعٌ في وَصلِهاسَفَهاً وَقَد حَلَّت رَفيعَ مَكانِ
٧
كَالشَمس في كَبدِ السَماء وَضوؤهافَوقَ البَسيطة لِلنواظرِ داني
٨
نَظمت فَريداً في فَريدٍ فَاِلتَقىسَعدانِ قَد نُظِما بِحُسنِ قِرانِ
٩
مَدّ الإِلَهُ عَلى الخَليقةِ ظِلَّهُوَأَمَدَّهُ بِرَوائِعِ الإِحسانِ
١٠
وَجَرت لَهُ الأَقدارُ طَوعَ مرادِهِفي دَولةِ السُلطانِ ذي السُلطانِ
١١
أَعني مرادَ اللَهِ مُظهِرَ فَيضه الأَسمى وَمَصدرَ فِعلِهِ ذي الشانِ
١٢
أَبقاهُ رَبُّ العَرشِ ناصرَ دينِهِما قَرَّظَت مَدحاً رُقُوم بَنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة