الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ

أبو المعالي الطالويالعصر العثماني · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُوَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
٢
عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِراإِلَيهِ تَناهى الفَخرُ وَالفَضلُ وَالمَجدُ
٣
لَهُ شَرَفٌ لَو حَلَّتِ الشَمسُ بُرحَهُلَما كُسِفَت يَوماً وَلا راعَها ضِدُّ
٤
وَمَنزِلَةٌ تَسمو المَنازِل قَد رَناإِلَيها عَلى سامي مَنازِلِهِ السَعدُ
٥
سَقاها وَحَيّاها الإِلَه مَنازِلاًلِسُكّانِها وَسطَ الحَشا أَبَداً وَجدُ
٦
فَلِلَّهِ لَيل في حِماها قَطَعتُهُبُحسنِ حَديثٍ دونَ لَذّتِهِ الشَهدُ
٧
حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ يُدعى بِمثلِهِأَجابَ وَلَبّى بَعدَ ما ضَمّه لَحدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة