١
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُوَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
٢
عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِراإِلَيهِ تَناهى الفَخرُ وَالفَضلُ وَالمَجدُ
٣
لَهُ شَرَفٌ لَو حَلَّتِ الشَمسُ بُرحَهُلَما كُسِفَت يَوماً وَلا راعَها ضِدُّ
٤
وَمَنزِلَةٌ تَسمو المَنازِل قَد رَناإِلَيها عَلى سامي مَنازِلِهِ السَعدُ
٥
سَقاها وَحَيّاها الإِلَه مَنازِلاًلِسُكّانِها وَسطَ الحَشا أَبَداً وَجدُ
٦
فَلِلَّهِ لَيل في حِماها قَطَعتُهُبُحسنِ حَديثٍ دونَ لَذّتِهِ الشَهدُ
٧
حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ يُدعى بِمثلِهِأَجابَ وَلَبّى بَعدَ ما ضَمّه لَحدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.