الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهجوَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّ
٢
وَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍصَيَّرتُهُم ما بَينَ هَرجٍ وَمَرجِ
٣
إِذ قَضَيتُم بِالحَقِّ في ثُلثِ مالٍلَم يَكُن مُغنياً عَن اِبنِ النَشانجي
٤
مِن وَصِيّ قَدِ اِقتَدى بِأَبيهِحينَ أَخفى ثلث النَشانجي بدُرجِ
٥
حَسِبَ المال مُخلِداً لِحياةأَو مِنَ النارِ في القيامَةِ يُنجي
٦
كَدّ فيهِ أَبٌ وَتابَعَهُ اِبنٌوَغَدا الآنَ بَينَ عُرج وَفُلجِ
٧
كادَ لَولا عِنايَةٌ مِنكَ يُلقىبَينَ شِدقي فمٍ دَريسٍ وَفَرجِ
٨
فَاِخرجوهُ لِتُخرِجوهُ وَيَأتيلَكُم شُكر ذَاكَ مِن كُلِّ فَجِّ
٩
ثُم خُصُّوا قاضي العَساكر مِنهُثُمَّ عُمّوا الفَقير مِنهُ بِخَرجِ
١٠
لا بَرحتُم في دَولَةٍ وَسموٍّمِنهُما الفَضل كُلَّ حينٍ يُرَجِّي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة