١
نَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهجوَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّ
٢
وَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍصَيَّرتُهُم ما بَينَ هَرجٍ وَمَرجِ
٣
إِذ قَضَيتُم بِالحَقِّ في ثُلثِ مالٍلَم يَكُن مُغنياً عَن اِبنِ النَشانجي
٤
مِن وَصِيّ قَدِ اِقتَدى بِأَبيهِحينَ أَخفى ثلث النَشانجي بدُرجِ
٥
حَسِبَ المال مُخلِداً لِحياةأَو مِنَ النارِ في القيامَةِ يُنجي
٦
كَدّ فيهِ أَبٌ وَتابَعَهُ اِبنٌوَغَدا الآنَ بَينَ عُرج وَفُلجِ
٧
كادَ لَولا عِنايَةٌ مِنكَ يُلقىبَينَ شِدقي فمٍ دَريسٍ وَفَرجِ
٨
فَاِخرجوهُ لِتُخرِجوهُ وَيَأتيلَكُم شُكر ذَاكَ مِن كُلِّ فَجِّ
٩
ثُم خُصُّوا قاضي العَساكر مِنهُثُمَّ عُمّوا الفَقير مِنهُ بِخَرجِ
١٠
لا بَرحتُم في دَولَةٍ وَسموٍّمِنهُما الفَضل كُلَّ حينٍ يُرَجِّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.