١
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
٢
يَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية الرُقباءِ غيدٌ عَن لِحاظٍ نُعَّسِ
٣
وَالوَردُ أَخجَلَهُ الحَيا فَكَأَنَّهُخَدٌّ تَوَرّد مِن لَهيب تَنَفُّسي
٤
في فِتيةٍ نُشِرَت حَدائِقُ وُدِّهافَزَهت عَلى زَهر الجَواري الكُنَّسِ
٥
دارَت سُلاف الذِكرِ مِنكَ عَلَيهِمفَغَدَت تَمايَل كَالغُصون المُيَّسِ
٦
تَرجو قُدومَكَ كَي يَتِمّ سُرورُهاوَتَقَرّعَيناً يا حَياة الأَنفُسِ
٧
لا زَالَ وَردُكَ يانِعاً في رَوضِهِوَشَبابُك الفينانُ زاهي المَلبَسِ
٨
ما غَرّدت وُرقٌ بِأَعلى أَيكَةٍفي رَوضة كُسِيَت مَطارفَ سُندسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.