الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولولا حبكم لتضاعفتني

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَولا حُبِّكُم لَتَضاعَفَتنيهَضيمُ الكَشحِ طَيِّعُةُ العِناقِ
٢
كَأَنَّ مَغارِزَ الأَنيابِ مِنهاإِذا ما الصُبحُ نَوّرَ لِاِنفِلاقِ
٣
صَليتُ غَمامَةٍ بِجَناةِ نَحلٍصَفاةِ اللَونِ طَيِّبَةَ المَذاقِ
٤
مَقيلي كُلُّ هاجِرَةٍ صَخودٍعَلى هَوجاءَ لا حِقَةِ الصِفاقِ
٥
قَضَيتُ لُبانَتي وَصَرمتُ أَمريوَعَدَّيتُ المَطِيَّةَ في بُساقِ
٦
وَكَم قَد جاوَزَت نَقضي إِلَيكُممِنَ الحُزُزِ الأَماعِزِ وَالبِراقِ
٧
هِلالُ عَشِيَّةٍ لِشِفا غُروبٍتَسَرَّرَ لَيلَةً بَعدَ المُحاقِ
٨
إِذا ضَمرِيَّةٌ عَطَسَت فَنِكهافَإِنَّ عُطاسَها طَرَفُ الوِداقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة