١
دعا به هاتِفٌ من جانبِ الهرَمِبين الظُّلامَيْنِ من ليلٍ ومن قِدَمِ
٢
تملَّ ما شئتَ من سُخْفٍ ومن عِظَمٍهنا الْتَقَى السُّخْفُ في التاريخِ بالعِظَمِ
٣
ما خلَّد الدَّهرُ شيئًا قط نعلمُهُلَّا وفيهِ من الأنوارِ والظُلَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.