الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن آل قيلة بالدخول رسوم

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمِن آلِ قَيلَةَ بِالدَخولِ رُسومُوَبِحَومَلٍ طَلَلٌ يَلوحُ قَديمُ
٢
لَعِبَ الرِياحُ بِرَسمِهِ فَأَجَدَّهُجونٌ عَواكِفُ في الرَمادِ جُثومُ
٣
سُفعُ الخُدودِ كَأَنَّهُنَّ وَقَد مَضَتحِجَجٌ عَوائِدُ بَينَهُنَّ سَقيمُ
٤
أَجوازُ داوِيَةٍ خِلالَ دِمائِهاجُدَدٌ صَحاصِحُ بَينَهُنَّ هُزومُ
٥
وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَنيعَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ
٦
كَذِبَ العَواذِلُ بَل أَرَدنَ خِيانَتيوَبَدَت روائِعُ لِمَّتي وَقُتومُ
٧
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ يَحمِلُ شِكَّتيمُتَلَمِّظٌ خَذِمُ العِنانِ بَهيمُ
٨
عَتَدُ القِيادِ كَأَنَّهُ مُتَحَجِّرٌحَرِبٌ يُشاهِدُ رَهطَهُ مَظلومُ
٩
باقي الذَماءِ إِذا مَلَكتَ مُنافِلٌوَإِذا جَمَعتَ بِهِ أَجَشٌّ هَزيمُ
١٠
عَومَ المُعيدِ إِلى الرَجا قَذَفَت بِهِفي اللُجَّ داوِيَةُ المَكانِ جَمومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة