الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرفت الدار قد أقوت بريم

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٥ قراءة
١
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِإِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِ
٢
أَميرَ المُؤمِنينَ إِلَيكَ نَهويعَلى البُختِ الصَلادِمِ وَالعَجومِ
٣
كَأَنَّ سَوالِفَ النَجُداتِ مِنهاتَقَطَّرُ بِالأَرَندَجِ وَالعَصيمِ
٤
إِذا اِتَّخَذَت وُجوهُ القَومِ نَصباًأَجيجَ الواهِجاتِ مَنَ السَمومِ
٥
فَكَم غادَرنَ دونَكَ مِن جَهيضٍوَمِن نَعلٍ مُطَرَّحَةٍ جَذيمِ
٦
يَزُرنَ عَلى تَنائيهِ يَزيداًبِأَكنافِ المُوَقَّرِ وَالرَقيمِ
٧
تُهَنِّئُهُ الوُفودُ إِذا أَتوهُبِنَصرِ اللَهِ وَالمُلكِ العَظيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة