١
قُل لِلأَمير جَزاهُ الله عارِفَةًوأهل وُدِّي جَميعاً من بني أَسدِ
٢
إِنِّي نَذَرتُ إِن الرَّحمن سَلَّمنِيحَتَّى أَقُوم صحيحاً غَيرَ ذِي أودِ
٣
مَشياً بحقَّكُمُ حتَّى أُؤَدِّيهُهل يُبرِدضن ذَاكَ من حرٍّ عَلَى كَبِدي
٤
أَو يُنشِرَن ذاكَ عبدالله لي أبَداًأو يُنشرَن لي أَخَاهُ آخر الأَبَدِ
٥
إن يَشمَتِ اليوم حُسَّادي بِمَوتِهَمافقد يَمُوتُونَ قبلَ اليومش مِن حَسَدِي
٦
وَقَد أرَانا وعبدالله يَحملُنَاكَحَامل الغَيث بينَ الغَورِ والنُّجُدِ
٧
فَاَن جزعت فمِثلُ الشَّرِّ أَجزعَنيوإن صبرتُ فأدنَى لي إلى الرَّشَدِ
٨
وإن شكَرت فَقَد أبقى الإلهُ لَنَاخَلائِقاً من بَنِيه ثُبَّتَ العَمَدِ
٩
إن يُعقب الله يوماً مِن مُصِيبتِهِفَبِالأَمِير لجَّ بي كَمَدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.