الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن لم تري غبَّ اترحالي وغَيَبتي

ابن أبي صبح المزنيالعصر العباسي · ٢٠ قصيدة
٣ قراءة
١
كأن لم تري غبَّ اترحالي وغَيَبتيوَعَرف أبي بَكرٍ بسَجلٍ عَلَى سَجلِ
٢
مَدحتُ أبا بَكرٍ فما خابَ عندهُمَدِيحي ومَا ألفَيتُهُ عَنهُ ذَا شُغلِ
٣
وَما كَذَّبَتني سُنَّحُ الطَّير دُونَهُوما كذبَت رُؤيَايَ إذ نِمتُ بالرَّملِ
٤
أَنَختُ فلمَّا مِلتُ في نَشوَةِ الكَرَىرَأيتُ عليَّ الرِّيشَ أخضَرَ كالبَقلِ
٥
وأَبصَرتُني أسمُو إلَى البَدرِ طَالعاًوأَعقِدُ في أسبَابِ أَحبُلِهِ حَبلي
٦
وأَغرفُ مِن فَيضِ الفُرَاتِ وأَكتَفيمِنَ النِّيل عَبَّاباً فَاسقي بِهِ نَخلي
٧
فَقُلتُ لأَصحَابي جَرَت طَيرُ أسعُدٍلَكُم فَوتَ أعنَاقِ الغُرَيرِيَّةِ الفُتلِ
٨
وَرُؤيَاكَ أَخذَ الكفِّ بِالكَفِّ بَشَّرتبِيَومِ نَدًى مِن ذِي نَدًى وَاسِعِ الفَضلِ
٩
مَتَى تَهبَطُوا أرضَ الزُّبَيريِّ تُعَتِقُواخشَاشَ المَطايَا مِن سآمٍ ومِن هَزلِ
١٠
أثابَكَ عنَّا الله حُسنَ ثَوَابِهبِعدلِكَ في الأحكَامِ والخُلُقِ الجَزلِ
١١
خَلَفتَ لَنا الصِّدِّيق تَهدي كهَدِيهِوَهَدي الزُّبير حَذوَكَ النَّعلَ بالنَّعلِ
١٢
وسِرت إلَينَا وَالبِلاَدُ كَأنَّهالِمَا غَبَّ مِن أَدوَائِهَا مَِرجَلٌ يَغلي
١٣
فَدَواوَيتِها حَتَّى إذَا ما شَفَيتَهَامِنَ الدَّاءِ والتامَت جَميعاً عَلَى العَدلِ
١٤
وَطِئتَ عَلَى سِيسَائِهَا فَكَأَنَّمارَسَا وَرِقَانٌ فوقَها وَقُرَى تُبلِ
١٥
فَأَصبَحتُ با ابنَ الخير تُنمى على العلىعَلَى حَنَقِ الأَعدَاءِ والحدَقِ الشُّهلِ
١٦
وإِنَّ أميرَ المؤمنِينَ لَعَارِفٌغَنَاءَكَ عَنهُ في البَلاَءِ الَّذي تُبلي
١٧
وإِنِّي لُمثن بالَّذي قَد فَعلتُمُبَني ثَابِتٍ في النَّاسِ مَا اشتَدَّ لي عَقلي
١٨
وإِنِّي لأَدعُوكُم إذَا جَلَّ حَادِثٌمِنَ الدَّهرِ أَو ضَاقَت بِنا عُروة الحبلِ
١٩
وأعلَمُ لولا الزُّهُرُ مِن آلِ ثَابِتٍلَمَرَّت ببعضِ القومِ خَفَّاقَةُ الرِّجلِ
٢٠
وَلكِنَّهُم جَادُوا وَسَادُوا وأنعَمُواوقَادُوا وَردُّوا وَردُّوا بالنَّدى طِيرةَ الجَهلِ
٢١
ومَاحُوا ورَاحُوا بِالنَّدَى حِين لم تَرُحبِدِرَّتها أمٌّ عَوَانٌ عَلَى طِفلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن أبي صبح المزني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة