١
أَكرم بذي شَرفٍ ألفَى مَكَارمَهُفوقَ الثريَّا فعلَّى فوقَ ما وجَدَا
٢
ذَاكَ ابن مُصعبٍ الموفي بذمَّتهأَعطَى الجزيلَ وأوفى كُلَّ ماوَعدَا
٣
من فِتيَة صبرُوا في كُلَّ نائبَةٍحتَّى نَفَوا عنهُم ما عابَ فَانتُقِدَا
٤
بِيض بهَالِيلُ سيَما الملك شَامِلُهملاَ يَسأل الناسُ عنهم من هُمُ أبدَا
٥
إن أَمتَدحكُم فقد جَلَّت صَنائِعكُممَجرَى المدِيح وَقَد رَاخَيتُم الأمَدَا
٦
قَد رِشتُمُوني فهذَا رِيشُكُم خَضِلٌبَاد عليَّ وقد أنعمتُمُ رَغَدَا
٧
إن الحواريّ والصدِّيق وابنَهُماوابنَ الرَّباب بَنَوا بُنيَانَكُم صُعَدَا
٨
ثم الأَميرَانِ شدَّا عَقد عُروتكُمولاَ سَبيلَ إلى حَلِّ الَّذي عَقَدَا
٩
نِعم الأَميران بكَّارٌ وَوَالدُهُمَا أَشرفَ الوالدَ المَيمُون والولَدَا
١٠
المالِئَان بعَدل الله قَبضَتُهُوالمصلحانِ بإِذنِ الله ما فَسَدَا
١١
والحَافِظَان لما أوصَى الإله بِهِمِن حقِّ ذي الحقِّ إن غَابَا وإن شَهِدَا
١٢
والصَّادران مَعاً عن كُلِّ مَا تَرَكَاوالوَارِدَان جَميعاً كلَّ مَا وَردَا
١٣
والطَّاعِنان صُدُورَ الخيل مُقبلةًوالضَّاربَانِ إذَا غَاب القنَا قِصَدَا
١٤
أُعزِز بِمَن كَانَ عبدُالله ناصِرَهُوَمَن يكُون أبُو بكرٍ لَهُ عُضَدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.