لنا الله من رزءٍ عرانا فأفزعا
عبد الله بن عبد اللطيف آل عميرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٨م · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
لنا الله من رزءٍ عرانا فأفزعاوخطبٍ ملمٍ للبرية أوجعا
٢
تكاد له الأرواح من حين ما جرىتذوب أسى من حره وتفجعا
٣
عشية يومٍ خر بدرٌ من السماإلى الأرض أمسى آفلاً متصدعا
٤
وما كنت أدري البدر يختار في الثرىله نفقاً يرضاه للجسم موضعا
٥
ولو أننا نسطيع دفعاً لما دهىبمالٍ وأرواح دفعناه أجمعا
٦
ولكنما الأقدار تجري مع القضابحكمٍ من المولى قضاه وأبدعا
٧
على الشيخ إبراهيم تبكي عيونناوتُذري من الأجفان يا صاح أدمعا
٨
سما صيته في الناس فضلاً ورفعةًله المجد من آل المبارك قد سعى
٩
قضى وقضى في عمره كل واجبٍعليه ومسنونٍ له الشرع فرعا
١٠
يبيت الليالي قائماً ثم ساجداًيناجي إله العرش منذ ترعرعا
١١
دفناه والعلم الشريف بجنبهضجيعين في لحدٍ مهدناه مضجعا
١٢
يحق لنا نبكي على العلم بعدهونندبه من حين ولى وودعا
١٣
له الله كم هَديٍ له قد هدَى بهرجالاً غذاهم من علومٍ فأشبعا
١٤
يلوذ به الطلاب في حضرة العلالكي يجتنوا قطفاً من العلم يانعا
١٥
فأوسعهم خلقاً رحيباً ومجلساوأورثهم من هديه الجم مرتعا
١٦
شكور على النعما صبور على البلاوصول إلى الأرحام حبر تورعا
١٧
إمام همام ناسك متعبدٌتقمص بالتقوى معاً وتدرعا
١٨
لقد فاق ذاك الشيخ أهل زمانهبإدراك أحكام العلوم تضلعا
١٩
به فرح الأموات يوم قدومهعليهم وقد نالوا الهنا والترفعا
٢٠
حظوا منه بالنور المبين ولو دعاأجابوه إكراماً له حينما دعا
٢١
ولو قدروا فعل الجميل لأكرموامحياه إكراماً جميلاً تضوعا
٢٢
تغشته من ربي سحائب رحمةٍتعم ضريحاً ضمه وتوسعا
٢٣
وألبسه من جنة الخلد حلةتبختر إجلالاً بها وتيفعا
٢٤
فصبراً بني الأحساء للرزء مذ عرىفقد جل ذاك الرزء فينا فأوجعا
٢٥
ومن كان في الدنيا صبوراً على القضافقد نال في الأخرى ثواباً موسعا
٢٦
لئن مات ذاك الشيخ منا فخلفهجهابذةٌ من آله لن تزعزعا
٢٧
رعوا ذمة الأسلاف فينا بسيرةٍعلى نهج دينٍ قد زها وترفعا
٢٨
إذا أوردوا في محفل الذكر سنةرأيت سناها رافعاً لك برقعا
٢٩
فيا رب صبرنا على ما جرت بهعلينا يد الأقدار كي لا نضعضعا
٣٠
وأحسن لنا يوم الختام إذا دنتوفاةٌ ودرعنا من الترب أدرعا
٣١
وأزكى صلاةٍ مع سلامٍ على الذيأضاءت به الآفاق غرباً ومطلعا
٣٢
حميد السجايا والفعالِ محمدٍشفيع البرايا يوم يدعى مشفعا
٣٣
وآل وأصحاب له ما ترنم الحمام وغنى في الأراك وأسمعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.