١
لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌفافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
٢
هو الرحيمُ ولكن من مَراحمهِبالطبعِ يعفو وبالتكليفِ ينتقمُ
٣
كالنحل يَعمَلُ من طبعٍ بهِ عَسلاًوليسَ يَلدَغُ الا حينَ يلتزمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.