١
يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَندانت لديهِ حميرُ الوحش في الخَدَم
٢
وقد غدا جاثماً فوق الثَرَى ولهُمن التأسُّف دمعٌ فاضَ كالدِيمَ
٣
يا جاهلاً عِلمهُ أَودى بصِحَّتهِظلمتَ ذاتَكَ اذا فرطتَ في اللَمَمِ
٤
فبِئسَ لازمُ فعلٍ ان مُلزِمَهُما زالَ في جِسمهِ مستلزمَ السَقَمِ
٥
هذا الوُلوعُ الذي القاك في دَنَفٍغدوتَ منهُ نحيفَ الجِسم كالجَلَمِ
٦
تَخالُ ان بهِ تُكفَى أَذَى عَلَمٍوَهوَ الذي قد يقوّي شهوةَ الغَلَمِ
٧
أُفٍّ لعادةِ سُوءٍ قلَّ هاجرُهابها المحرّكُ ملزومٌ لملتزمِ
٨
ايهٍ امستمنياً بالكفّ مرتعشاًيا ليتَ بالشلّ ذاكَ الكفُّ منكَ رُمِي
٩
هذه خطيةُ داودَ التي اشتهرَتفِسقٌ وقتلٌ ولكن دُونَ سفكِ دمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.