الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَن

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَندانت لديهِ حميرُ الوحش في الخَدَم
٢
وقد غدا جاثماً فوق الثَرَى ولهُمن التأسُّف دمعٌ فاضَ كالدِيمَ
٣
يا جاهلاً عِلمهُ أَودى بصِحَّتهِظلمتَ ذاتَكَ اذا فرطتَ في اللَمَمِ
٤
فبِئسَ لازمُ فعلٍ ان مُلزِمَهُما زالَ في جِسمهِ مستلزمَ السَقَمِ
٥
هذا الوُلوعُ الذي القاك في دَنَفٍغدوتَ منهُ نحيفَ الجِسم كالجَلَمِ
٦
تَخالُ ان بهِ تُكفَى أَذَى عَلَمٍوَهوَ الذي قد يقوّي شهوةَ الغَلَمِ
٧
أُفٍّ لعادةِ سُوءٍ قلَّ هاجرُهابها المحرّكُ ملزومٌ لملتزمِ
٨
ايهٍ امستمنياً بالكفّ مرتعشاًيا ليتَ بالشلّ ذاكَ الكفُّ منكَ رُمِي
٩
هذه خطيةُ داودَ التي اشتهرَتفِسقٌ وقتلٌ ولكن دُونَ سفكِ دمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة