١
إنَّ التآليفَ لا تُحصَى لكَثرَتِهافي جُملَةِ العِلمِ مَنظُومٍ وَمَنثُورِ
٢
وما رأت مُقلَتِي في كلٍّ ما لحظَتكجذوة قد أنارت كُلَّ دَيجُورِ
٣
أتى الشِّهابُ بها تُولِي مُطَالِعَهَاعِلماً بِما قد مَضَى مِن كُلِّ مَشهُورِ
٤
لأحمدٍ بِمراقي العِلمِ مَرتَبَةٌعلياءُ يقصُرُ عنهَا كُلُّ نِخرِيرِ
٥
أنست من جانبِ المنصور كُلَّ مُنىًبِهَا وبالمُنتَقَى في زيِّ مَسرُورِ
٦
لَكَ البِشَارَةُ وَاهنأ بالقَبُولِ فَقَدقَبَستَ ماشِئتَ من عِلمٍ وَمِن نُورِ
٧
جُوزِيتَ خَيراً ولَقَّاكض الإلهُ غَداًمِنَّا النُّفُوسَ مشنَ الوِلدَانِ وَالحُورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.