الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ التآليفَ لا تُحصَى لكَثرَتِهافي جُملَةِ العِلمِ مَنظُومٍ وَمَنثُورِ
٢
وما رأت مُقلَتِي في كلٍّ ما لحظَتكجذوة قد أنارت كُلَّ دَيجُورِ
٣
أتى الشِّهابُ بها تُولِي مُطَالِعَهَاعِلماً بِما قد مَضَى مِن كُلِّ مَشهُورِ
٤
لأحمدٍ بِمراقي العِلمِ مَرتَبَةٌعلياءُ يقصُرُ عنهَا كُلُّ نِخرِيرِ
٥
أنست من جانبِ المنصور كُلَّ مُنىًبِهَا وبالمُنتَقَى في زيِّ مَسرُورِ
٦
لَكَ البِشَارَةُ وَاهنأ بالقَبُولِ فَقَدقَبَستَ ماشِئتَ من عِلمٍ وَمِن نُورِ
٧
جُوزِيتَ خَيراً ولَقَّاكض الإلهُ غَداًمِنَّا النُّفُوسَ مشنَ الوِلدَانِ وَالحُورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة