١
تحيَّةَ إخوانٍ مُعَطَّرَةَ النَّشرِتَخُصُّ الإِمَامَ الأوحَدَ السَّاميَ القَدرِ
٢
ويغشى الجنابَ المقريَ عَبيرُهاوتوليهِ مِنَّا أطيبَ الحَمدِ والشُّكرِ
٣
إليكَ أبا العباس سُقنا مَطِيَّهاعلى خطَرٍ تَفلِي فَلاَ المَهمَهِ القَفرِ
٤
نَبَت مِن ذُرَى فاسٍ لِشَوقٍ ويَمَّمتتِلِمسَانَ تَنحُو جَانِبَ المَجدِ وَالفَخرِ
٥
بَعَثنَا بِهَا عَن وَحشَةٍ وَمَوَدَّةٍتُجَدِّدُ عَهداً أحلَقَتهُ يدُ الدَّهرِ
٦
وتَلثَمُ عَنَّا كَفَّ كُلِّ مُنَوِّهٍفَقِيهٍ نَبِيلٍ فَاضِلٍ مَاجِدٍ بَرِّ
٧
خُصوصاً أبا عثمانَ عَمَّكُمُ الرِّضىإمامَ الهُدى ركنَ التُّقى وَاحِدَ العَصرِ
٨
فإن وَرَدَت تِلكَ المنازلَ فاذكُرَنبِهَا مَا مَضَى مِن حُسن أيَّامِنَا الغُرِّ
٩
وَلاَ تنسَ عَهداً بَانَ واذكُر إخاءَنافحِفظُ الإخا والعَهدِ مِن شِيَمِ الحُرِّ
١٠
فإنَّا وإن شَطَّ التَّزاورُ بيننالُمُلتَزِمُو العَهدَ القديمَ الذي تدرِي
١١
فلِلَّه عيشٌ قد مَضَى بِاجتِماعِكُمقَصِيراً وعَذباً مِثلَ إغفَاءةِ الفَجرِ
١٢
وأوقاتُ أُنسٍ ذَكَّرَتَنَا وَرِيطَكُمبطيبِ مَقِيلٍ في بَسَاتِينِه الحُضرِ
١٣
ومِنَّا السَّلامُ العاطرُ الععرفِ كُلّنَاعَن كُلِّكُم من غيرِ عَدٍّ وَلا حَصرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.