الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَاكَاك بَدرُ الدُّجَى لَم يَدرِ مَنحَاكَاشتَّانَ مَا بَينَ مَحكيِيٍّ وَمَن حَاكَا
٢
ألقَاكَ حُسنُكَ يَا مَولايَ فِي كَبِدِيواخجلَتي واصفِرَاري حِينَ ألقاكَا
٣
مَعنَاكَ يَعجِزُ عَنهُ الوَاصِفونَ فَهَلأقضِي لُبَاناتِ قَلبِ عِندَ مَغناكَا
٤
أغناكَ رَبُّكَ عَن خصرٍ فَأنحَلَهُسُبحَانهُ بثّقيلِ الرِّدفِ أغنَاكَا
٥
ما شَاكَ لحظِي إلَى أن غِبتَ في كَبِدِيوقَدُّكَ السَّمهَرِيُّ للقَلبِ مَا شَاكَا
٦
سوَّاك ربِّيَ من نُورٍ ومِن دُرَرٍمَن ذَا الَّذي فِي بَديعِ الحُسنِ سَاوَاكَا
٧
أقصاكَ حُسنُك عَن إدراكِ ذِي مِقَةٍوالقلبُ قَاسَى فَمَا أقسَى وأقصَاكَا
٨
مَن جَاكَ مُحتَلِساً وَردَ الحُدودِ فقُلهَيهَاتَ أينَ مِنَ الألحاظِ مَنجاكَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة