حَاكَاك بَدرُ الدُّجَى لَم يَدرِ مَنحَاكَا
محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب والأندلس · ٦٣ قصيدة
٤ قراءة
١
حَاكَاك بَدرُ الدُّجَى لَم يَدرِ مَنحَاكَاشتَّانَ مَا بَينَ مَحكيِيٍّ وَمَن حَاكَا
٢
ألقَاكَ حُسنُكَ يَا مَولايَ فِي كَبِدِيواخجلَتي واصفِرَاري حِينَ ألقاكَا
٣
مَعنَاكَ يَعجِزُ عَنهُ الوَاصِفونَ فَهَلأقضِي لُبَاناتِ قَلبِ عِندَ مَغناكَا
٤
أغناكَ رَبُّكَ عَن خصرٍ فَأنحَلَهُسُبحَانهُ بثّقيلِ الرِّدفِ أغنَاكَا
٥
ما شَاكَ لحظِي إلَى أن غِبتَ في كَبِدِيوقَدُّكَ السَّمهَرِيُّ للقَلبِ مَا شَاكَا
٦
سوَّاك ربِّيَ من نُورٍ ومِن دُرَرٍمَن ذَا الَّذي فِي بَديعِ الحُسنِ سَاوَاكَا
٧
أقصاكَ حُسنُك عَن إدراكِ ذِي مِقَةٍوالقلبُ قَاسَى فَمَا أقسَى وأقصَاكَا
٨
مَن جَاكَ مُحتَلِساً وَردَ الحُدودِ فقُلهَيهَاتَ أينَ مِنَ الألحاظِ مَنجاكَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.